🟡 نجح حزب الاستقلال في بسط نفوذه الكامل على جماعة الدشيرة الترابية بإقليم العيون، عقب التحاق جميع المنتخبين المنتمين إلى حزب التجمع الوطني للأحرار بصفوف الحزب، في تحول يعيد رسم الخريطة السياسية بالمنطقة ويجعل المجلس الجماعي استقلاليا بالكامل.
واستقبل حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال مساء اليوم الملتحقين الجدد بالحزب، ويتعلق الأمر بعمار ازفاطي، عضو المجلس الإقليمي بالعيون، إلى جانب أحمد الزين، ولحسن لعبيدي، وسيدي عثمان ازفاطي، وهم أعضاء بمجلس جماعة الدشيرة الترابية، بعدما قرروا الالتحاق رسميا بحزب الميزان.
ويعد هذا التحول السياسي سابقة في تاريخ المنطقة، بالنظر إلى انتقال جميع مكونات المجلس الجماعي إلى حزب الاستقلال، الشيء الذي يجعل جماعة الدشيرة أول مجلس جماعي بالأقاليم الجنوبية يوحد جميع أعضائه تحت الانتماء السياسي نفسه.

