أحيت مدينة العيون، اليوم الخميس 20 غشت 2026، الذكرى الثالثة والسبعين لثورة الملك والشعب، في أجواء وطنية مفعمة بمشاعر الاعتزاز والوفاء لتاريخ الكفاح الوطني والتضحيات الجسام التي قدمها المغاربة دفاعا عن حرية الوطن واستقلاله ووحدته الترابية.
وترأس والي جهة العيون الساقية الحمراء، عبد السلام بـكـرات، وفدا رسميا رفيع المستوى إلى مقبرة الشهداء بمدينة العيون، رفقة رئيس جماعة العيون مولاي حمدي ولد الرشيد، ووالي الأمن، إلى جانب عدد من كبار الأعيان والمنتخبين والمسؤولين وممثلي السلطات المدنية والعسكرية والأمنية وشخصيات عامة، حيث جرت تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، والدعاء بالرحمة والمغفرة لأرواح شهداء الوطن البررة.
واستحضر الحاضرون، خلال هذه المناسبة الرمزية، التضحيات الخالدة التي قدمها شهداء الوطن دفاعا عن استقلال المملكة ووحدتها الترابية ومقدساتها الوطنية، في مشهد جسد عمق الوفاء لذاكرة المقاومة وجيش التحرير، ورسخ المعاني الوطنية النبيلة التي تجسدها ثورة الملك والشعب باعتبارها محطة مفصلية في تاريخ التلاحم الراسخ بين العرش والشعب.
وجددت هذه الزيارة التأكيد على أهمية صون الذاكرة الوطنية ونقل قيم التضحية والوفاء والوطنية إلى الأجيال الصاعدة، باعتبار أن دماء الشهداء الزكية ستظل منارة للأجيال ومصدرا لاستلهام روح المسؤولية ومواصلة مسيرة البناء والتنمية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

