تجسد الخريطة مسار الهجرة النبوية الشريفة التي قطعها النبي محمد ﷺ برفقة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة. يمتد هذا المسار التاريخي عبر صحارٍ ووديان متعرجة للتمويه وتفادي المطاردين، حيث استغرقت الرحلة سبعة أيام من التنقل والمبيت في محطات محددة حتى الوصول الآمن.
محطات المسار والمبيت:
اليوم الأول (كراع الغميم): المحطة الأولى بعد الخروج من مكة وقطع المسافات الأولى جنوب شمال غرب.
اليوم الثاني (الجحفة): المرور ببالقرب من منطقة الجحفة (الميقات الحالي) والمبيت فيها.
اليوم الثالث (وادي لقف): التوجه شمالاً عبر الأودية الصحراوية.
اليوم الرابع (بئر الطلوب): المرور بالقرب من سواحل رابغ وبدر قبل الانحراف شرقاً.
اليوم الخامس (وادي العرج): المبيت في وادي العرج والاقتراب تدريجياً من جبال الحجاز.
اليوم السادس (وادي ريم): الاستمرار في المسار الجبلي المؤدي إلى طيبة الطيبة.
اليوم السابع (الجثجاثة): المحطة الأخيرة قبيل الدخول المبارك إلى المدينة المنورة.
لم تكن هذه الرحلة مجرد انتقال جغرافي بين مدينتين، بل كانت نقطة تحول مفصلية أدت إلى تأسيس الدولة الإسلامية وبداية التقويم الهجري.

