Close Menu
العمق الصحراويالعمق الصحراوي
    أخر العروض

    الفيلم المصري “هابي بيرث داي” يحصد الجائزة الكبرى للدورة الـ14 للمهرجان الدولي للفيلم بالداخلة

    يونيو 11, 2026

    تعيين الأستاذ محمد فاضل التروزي رئيسا للمجلس العلمي المحلي بمدينة العيون

    يونيو 11, 2026

    ميناء “الداخلة الأطلسي”: عملاق مغربي قادم يغير موازين التجارة الإقليمية

    يونيو 11, 2026
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن X (Twitter)
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العمق الصحراويالعمق الصحراوي
    • الرئيسية
    • أخبار السياسة
    • أخبار الصحراء
    • أخبار المغرب
    • أخبار المجتمع
    • أخبار المرأة
    • أخبار الإقتصاد
    • أخبار التقنية
    • أخبار الرياضة
    العمق الصحراويالعمق الصحراوي
    الرئيسية - أخبار متنوع - تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران .. حرب وشيكة أم ورقة ضغط؟
    أخبار متنوع

    تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران .. حرب وشيكة أم ورقة ضغط؟

    هيئة التحريربواسطة هيئة التحريرفبراير 14, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني تيلقرام Copy Link
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link

    في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران وتعثر المسار الدبلوماسي، يعود سؤال الضربة العسكرية الأمريكية إلى الواجهة؛ فهل تتجه الولايات المتحدة إلى مواجهة جديدة مع إيران أم يبقى الخيار العسكري ورقة ضغط لا أكثر؟

    عمر رحمان، الباحث في مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية ورئيس تحرير منصة “أفكار” والمتخصص في شؤون الخليج والصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، قال إن تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران بدا وكأنه تراجع مؤقت أمام موجة من النشاط الدبلوماسي الهادف إلى تجنب اندلاع حرب؛ فقد تنقل مبعوثون ومسؤولون من الجانبين، إلى جانب أطراف إقليمية أخرى، بين عواصم مختلفة بحثا عن مسار للمضي قدما.

    وجاءت النتيجة في 6 فبراير الجاري، مع محادثات غير مباشرة في عُمان، وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها كانت “جيدة جدا”؛ فيما قال الرئيس الإيراني إنها “خطوة إلى الأمام”، مع توقع عقد اجتماعات أخرى لاحقا.

    وأضاف رحمان، في تقرير نشرته مجلة “ناشيونال إنتريست” الأمريكية، أن مجرد انعقاد هذه المناقشات يوحي بأن أيا من العاصمتين لا يعتقد أن المواجهة أمر لا مفر منه؛ غير أن التحرك المتوازي للأصول البحرية الأمريكية إلى الخليج، وهو ما أطلق عليه ترامب “أسطوله الجميل”، يروي قصة مختلفة.

    وأشار الباحث في مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية إلى أن ما إذا كان هذا الحشد تمهيدا لحرب أم محاولة محسوبة لتهديد إيران ودفعها إلى تقديم تنازلات، أمر يصعب الجزم به. ومع ترامب، تكون النية غالبا هدفا متحركا؛ فالخطوة نفسها يمكن أن تكون تهديدا أو ورقة تفاوض أو اندفاعا مفاجئا وأحيانا كل ذلك في آن واحد. ونادرا ما تسير سياسته الخارجية وفق منطق خطي، فهي غالبا مرتجلة. ومع ذلك، فإن غياب استراتيجية واضحة لا يعني غياب بنية ما؛ فالنتائج يمكن أن تتحدد بفعل شد وجذب تيارات قوية، داخلية وإقليمية وشخصية، تدفع الولايات المتحدة نحو الصراع أو تكبحها عنه.

    إن المعسكر المؤيد للحرب في واشنطن صاخب ومنظم جيدا؛ فإيرانيون في المنفى يحلمون بتغيير النظام، وفي بعض الحالات بعودة الملكية، وجدوا طاقة جديدة في عهد ترامب. وينضم إليهم التحالف المألوف من المحافظين الجدد، ولوبيات مؤيدة لإسرائيل، وصقور الكونجرس؛ مثل السيناتور ليندسي جراهام (جمهوري عن ساوث كارولاينا)، وتيد كروز (جمهوري عن تكساس)، وتوم كوتون (جمهوري عن أركنساس)، الذين يرون في إيران العقبة الأخيرة أمام نظام أمريكي- إسرائيلي في الشرق الأوسط.

    ويتمتع بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بوصول غير مقيد إلى الرئيس (إذ زاره سبع مرات في عام 2025)، وقد برع في تصوير كل خطوة إيرانية على أنها تهديد وجودي. وبالنسبة لهذا الائتلاف، فإن الدبلوماسية لا تكون مفيدة إلا إذا أفضت إلى الاستسلام.

    ويقف في مواجهتهم تيار أوسع لكنه أقل تنظيما، يمتد عبر الطيف السياسي الأمريكي. فبعد عقدين من الحروب العقيمة، لم يعد لدى معظم الناخبين استعداد لخوض انخراط مكلف آخر في الشرق الأوسط. إنهم يريدون من الحكومة التركيز على طيف من القضايا الداخلية الملحة، لا على إعادة تشكيل إيران. وأسهم هذا المزاج في عودة ترامب إلى البيت الأبيض؛ لكنه سرعان ما بدأ يتخلى عنه تدريجيا. وقراره إشراك الجيش الأمريكي في حرب إسرائيل في يونيو 2025 كاد يمزق حركة “ماجا” عبر إطلاق موجة قوية من المنتقدين الشعبويين اليمينيين.

    ومع ذلك، من الواضح أن استعراض القوة العسكرية قد أغرى ترامب. فالأفعال المحدودة والمبهرة، مثل ضربات يونيو على المنشآت النووية الإيرانية، واختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير، تناسب ميله إلى الدراما الحاسمة من دون التزام طويل الأمد. فهي تتيح له أن يبدو قويا من غير أن ينزلق إلى احتلال فوضوي كالذي أعقب غزوي العراق وأفغانستان. لكن إيران ليست فنزويلا، وبالتأكيد ليست هدفا يمكن إخضاعه من الجو وحده. فالتغيير الحقيقي للنظام سيتطلب وجود قوات أمريكية على الأرض وتحمل مسؤولية انتقال قد يكون فوضويا، وهو احتمال يخشاه ترامب بوضوح.

    وساعدت الجهات الفاعلة الإقليمية، حتى الآن، في كبح اندفاعات ترامب. فالسعودية وتركيا وقطر، وهي دول يحترمها الرئيس ويسعى غالبا إلى استمالتها، تخشى أن تشعل حرب أمريكية – إيرانية المنطقة بأسرها. ويبدو أن دبلوماسيتها الهادئة في يناير قد كبحت يد الرئيس، مذكرة إياه بأن الأمن الجماعي لدول الخليج سيكون في خطر، وكذلك أسواق النفط وطرق التجارة والإصلاحات الداخلية.

    أما طهران، فقد استخلصت دروسا قاسية منذ العامين ونصف العام. فمحاولاتها إظهار الحذر في مواجهاتها مع إسرائيل والولايات المتحدة فُسّرت من قبل خصومها على أنها ضعف؛ ما شجع على تصعيد الإكراه بشكل أكثر جرأة. ويتحدث القادة الإيرانيون الآن علنا عن الردع عبر قوة حاسمة، بل استباقية. وإذا وجهت الولايات المتحدة ضربة جديدة، فمن المرجح أن يكون الرد أشد بكثير من الجولات السابقة، هجمات مباشرة وغير منضبطة على الأصول العسكرية الأمريكية، وربما حتى على البنية التحتية الاقتصادية والطاقة في أنحاء الخليج. وحذر المرشد الأعلى علي خامنئي، مؤخرا، من “حرب إقليمية” إذا تعرضت إيران لهجوم. وسيكون الهدف تدويل الصراع وإجبار مجموعة أوسع من أصحاب المصلحة على التدخل لكبح الولايات المتحدة وإسرائيل.

    وتجري هذه الحسابات على خلفية ضغوط متزايدة ومتعددة الأوجه على النظام الإيراني. فالعقوبات تضرب بعمق غير مسبوق، والعاصمة طهران تعاني من نفاد المياه، والاضطرابات الداخلية تتحول إلى تهديد وجودي؛ ما يدفع إلى مستويات غير مسبوقة من القمع العنيف، وهناك كل سبب للاعتقاد بأن أجهزة سرية إسرائيلية، وربما أمريكية، تغذي حالة الفوضى.

    وسجل رحمان أن هذا النهج الأقصى يجعل الجولة الأخيرة من المحادثات أقرب إلى الفشل منها إلى النجاح. كما أن تفاقم “تعدد الأزمات” في إيران يشجع خصومها على عدم تخفيف الضغوط المتتالية عبر تسويات قد تفضي إلى انفراج؛ بل إن إغراء اختبار طهران بعملية عسكرية محدودة أخرى لمعرفة ما إذا كان النظام سينهار يزداد قوة مع مرور الوقت. وعلى الرغم من أن الدبلوماسية جارية، فقد استخدمت إدارة ترامب محادثات نووية سابقة ستارا لضربة جوية إسرائيلية العام الماضي.

    ومع ذلك، لفت المتخصص في شؤون الخليج والصراع الفلسطيني-الإسرائيلي إلى أن الحرب ليست قدرا محتوما؛ فغرائز ترامب لا تزال تبادلية لا إيديولوجية. إنه يريد صفقات يستطيع تسويقها على أنها انتصارات، لا احتلالات عسكرية ستنحدر إلى هزائم. ويدرك شركاؤه العرب والمسلمون ذلك، ويواصلون البحث عن صيغة تمنح إيران قدرا كافيا من الكرامة لقبول القيود، وفي الوقت نفسه تمنح ترامب مشهد النجاح. وقد تفضي دبلوماسية عُمان، في نهاية المطاف، إلى نتيجة مفاجئة.

    Follow on Google News Follow on Flipboard
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسجالات البرلمان الإسباني ترتطم بثبات موقف مدريد الداعم لمغربية الصحراء
    التالي عشرة أسباب تفند ادعاءات الجزائر: لماذا تعتبر الجارة الشرقية طرفاً مباشراً في نزاع الصحراء؟
    هيئة التحرير
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الشرق الأوسط على حافة مواجهة شاملة بعد ليلة من الضربات المتبادلة

    يونيو 11, 2026

    ترامب يحذر نتنياهو: التصعيد مع إيران قد يترك إسرائيل في مواجهة منفردة

    يونيو 9, 2026

    الغموض يلف صحة مجتبى خامنئي وإدارة السلطة في الجمهورية الإيرانية

    يونيو 5, 2026

    الاتحاد الأوروبي يشدد إجراءات “الهجرة السرية”.. والمغرب تحت دائرة الأضواء

    يونيو 3, 2026

    بإعلان روسي.. الدار البيضاء تستضيف مباحثات مغلقة للقوى النووية الخمس

    يونيو 2, 2026

    ​”أمير ديزاد” ينشر وثيقة من التسعينيات تربط اسم الرئيس تبون ونجله بشركة في أدرار

    يونيو 1, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إقرء أيضا

    الفيلم المصري “هابي بيرث داي” يحصد الجائزة الكبرى للدورة الـ14 للمهرجان الدولي للفيلم بالداخلة

    بواسطة هيئة التحريريونيو 11, 2026

    اختتمت مساء الأربعاء 10 يونيو الجاري فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بالداخلة، بتتويج…

    تعيين الأستاذ محمد فاضل التروزي رئيسا للمجلس العلمي المحلي بمدينة العيون

    يونيو 11, 2026

    ميناء “الداخلة الأطلسي”: عملاق مغربي قادم يغير موازين التجارة الإقليمية

    يونيو 11, 2026
    الأكثر قراءة

    الفيلم المصري “هابي بيرث داي” يحصد الجائزة الكبرى للدورة الـ14 للمهرجان الدولي للفيلم بالداخلة

    بواسطة هيئة التحريريونيو 11, 2026

    اختتمت مساء الأربعاء 10 يونيو الجاري فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي…

    تعيين الأستاذ محمد فاضل التروزي رئيسا للمجلس العلمي المحلي بمدينة العيون

    بواسطة هيئة التحريريونيو 11, 2026

    خلفا للأستاذ أبا حازم وفي خطوة تندرج ضمن تعزيز أدوار المؤسسات العلمية…

    ميناء “الداخلة الأطلسي”: عملاق مغربي قادم يغير موازين التجارة الإقليمية

    بواسطة هيئة التحريريونيو 11, 2026

    سلطت صحيفة “لا راثون” (La Razón) الإسبانية، في تقرير اقتصادي مفصل، الضوء…

    إشترك بالقائمة البريدية

    إشترك ليصلك كل جديد الاعلانات والعروض الخاصة بناز

    Demo

    موقع العمق الصحراوي – جريدة إلكترونية مغربية مستقلة ترصد أخبار الصحراء المغربية، السياسة، المجتمع، الثقافة، والرياضة، برؤية مهنية ومصداقية في نقل الخبر من العمق.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب
    خدمات
    • تواصل معنا
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    القائمة
    • الرئيسية
    • أخبار السياسة
    • أخبار الصحراء
    • أخبار المغرب
    • أخبار المجتمع
    • أخبار المرأة
    • أخبار الإقتصاد
    • أخبار التقنية
    • أخبار الرياضة
    • تواصل معنا
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 لموقع العمق الصحراوي

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter