شهدت مدينة السمارة، يوم أمس، حفل تدشين المقر الرسمي لتمثيلية الغرفة الإفريقية للتجارة والخدمات، في حدث اقتصادي بارز عكس الدينامية التنموية التي تعرفها المدينة.
وجرى الحفل تحت إشراف عامل الإقليم الدكتور إبراهيم بوتوميلات، بحضور وفود رسمية وممثلين عن هيئات اقتصادية وطنية ودولية، حيث تم خلاله استعراض الرؤية التنموية الشاملة التي جعلت من السمارة مركزًا متقدمًا للاستثمار والتجارة الدولية في الأقاليم الجنوبية.
وشهدت الفعالية توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات شراكة بين جماعة السمارة والغرفة الإفريقية للتجارة والخدمات، إلى جانب الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب، وذلك في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي وتبادل الخبرات. كما تم الإعلان عن إطلاق دراسات الجدوى الخاصة بالمركز اللوجستي الجديد بشراكة مع المركز الجهوي للاستثمار لجهة العيون–الساقية الحمراء، بهدف دعم موقع المدينة كمحور لوجستي وتجاري استراتيجي بالصحراء المغربية.
واختُتمت الفعاليات بإعلان الافتتاح الرسمي لفرعي الغرفة الإفريقية والغرفة الفرنسية للتجارة والخدمات بالسمارة، في خطوة تعكس ثقة الشركاء الدوليين في جاذبية مناخ الأعمال المحلي، وترسّخ مكانة المدينة كقطب اقتصادي صاعد في الأقاليم الجنوبية، وكترجمة عملية للرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز التنمية المندمجة وربط المغرب بعمقه الإفريقي.
بهذا الحدث، تؤكد السمارة مرة أخرى ريادتها كـ منصة اقتصادية ودبلوماسية واعدة، تمزج بين إرثها التاريخي العريق وتطلعاتها المستقبلية، لتفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار والابتكار في قلب الصحراء المغربية.

