اهتزت منطقة أمحاميد الغزلان بإقليم زاكورة على وقع جريـ.ـمة قـ.ـتل مروعة راحت ضحيـ.ـتها مواطنة فرنسية كانت تقيم بالمنطقة منذ سنوات، في حادثة غير مسبوقة خلفت صدمة واسعة وسط الساكنة المحلية وأثارت حالة من الحزن والاستياء بين مختلف الفعاليات المدنية والسياحية.
وبحسب معطيات متداولة، فإن الضـ.ـحية، المعروفة باسم “غوزلين”، كانت قد اختارت الاستقرار بأمحاميد الغزلان وجعلتها موطناً ثانياً لها، حيث انخرطت في أنشطة استثمارية وسياحية بالمنطقة، وعُرفت بعلاقاتها الطيبة مع السكان واحترامها للعادات والتقاليد المحلية.
هذا وقد أجمعت شهادات عدد من الفاعلين المحليين على أن هذه الجـ.ـريمة تشكل حدثاً استثنائياً ودخيلاً على المنطقة، التي ظلت لعقود طويلة نموذجاً للأمن والاستقرار والتعايش بين مختلف الثقافات، فضلاً عن كونها وجهة سياحية تستقطب زواراً من مختلف أنحاء العالم دون تسجيل أحداث مماثلة من هذا الحجم.
وأكدت المصادر ذاتها أن ساكنة أمحاميد الغزلان تستنكر بشدة هذا الفعل الإجرامي، معتبرة أنه لا يمت بصلة لقيم المجتمع المحلي القائم على التسامح وحسن الاستقبال والتعايش، ولا يعكس الصورة الحقيقية للمنطقة التي راكمت على مر السنين سمعة إيجابية لدى السياح والزوار.
وفي الوقت الذي تواصل فيه السلطات الأمنية والقضائية المختصة أبحاثها وتحقيقاتها لكشف جميع ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات القانونية، عبرت فعاليات محلية وسكان المنطقة عن خالص تعازيهم ومواساتهم لعائلة الضحية وللشعب الفرنسي، مؤكدين أن هذه الواقعة المعزولة لن تنال من مكانة أمحاميد الغزلان كواحدة من أبرز الوجهات السياحية الصحراوية بالمملكة، والمعروفة بقيم الأمن والسلام والتعايش.
جريمة مقـ.ـتل سائـ.ـحة فرنسية تهز أمحاميد الغزلان.. وفعاليات محلية تؤكد على أنه حادث استثنائي لا يعكس صورة المنطقة
المقالات ذات الصلة
اترك تعليقاً

