على غرار باقي أقاليم ومدن المملكة انطلقت صباح اليوم الخميس 5 يونيو 2026 اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا بإقليم السمارة، في أجواء تنظيمية محكمة وتعبئة شاملة لمختلف المتدخلين التربويين والإداريين، بما يضمن مرور هذا الاستحقاق الوطني الهام في أفضل الظروف.
ويبلغ عدد المترشحات والمترشحين لاجتياز الامتحان الوطني بإقليم السمارة ما مجموعه 1584 مترشحة ومترشحا، من بينهم 956 من المترشحين الرسميين و628 من المترشحين الأحرار، موزعين على مختلف الشعب والمسالك المعتمدة.
وفي إطار تتبع سير هذا الاستحقاق الوطني يقوم المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالسمارة، السيد محمد بيد الله، مرفوقا برئيس مركز الامتحانات السيد محمد عالي حنيني وأعضاء الفريق الإقليمي لمحاربة الغش، بجولات ميدانية بمختلف مراكز الإجراء، للوقوف على ظروف اجتياز الاختبارات والتأكد من حسن تنفيذ التدابير التنظيمية المعتمدة، وكذا مواكبة مختلف العمليات المرتبطة بسير الامتحانات.
وتشمل هذه الزيارات مراقبة جاهزية الفضاءات التربوية، ومدى احترام الإجراءات التنظيمية والأمنية، فضلا عن تتبع آليات محاربة الغش وتوفير الأجواء المناسبة التي تمكن المترشحين من اجتياز اختباراتهم في ظروف جيدة تسودها الشفافية وتكافؤ الفرص.
وتعكس هذه التعبئة المتواصلة حجم الجهود التي تبذلها المنظومة التربوية بالإقليم، من أطر إدارية وتربوية وتقنية، إلى جانب مختلف الشركاء والمتدخلين، لإنجاح محطة البكالوريا باعتبارها واحدة من أهم المحطات الدراسية في المسار التعليمي للتلميذات والتلاميذ.
ويشكل الامتحان الوطني الموحد محطة حاسمة في مسار المترشحين، بالنظر إلى دوره الأساسي في احتساب المعدل العام لنيل شهادة البكالوريا، ما يجعل من هذه الأيام مناسبة تتجدد خلالها قيم الجدية والانضباط والمسؤولية داخل المؤسسات التعليمية.
وبهذه المناسبة تتمنى أسرة صوت السمارة كامل التوفيق والنجاح لجميع المترشحات والمترشحين، وأن تكلل مجهوداتهم بالنجاح والتفوق وتحقيق النتائج التي يتطلعون إليها.

