Close Menu
العمق الصحراويالعمق الصحراوي
    أخر العروض

    استقالة بوعيدة تهز “الاستقلال” .. والوجهة الحزبية المقبلة “مجهولة”

    أغسطس 23, 2026

    تفويض ولاة وعمال المملكة بتدبير اعتمادات صندوق التنمية الترابية المندمجة

    أغسطس 23, 2026

    الجنسية الإسبانية للصحراويين تفتح أسئلة السياسة والذاكرة الاستعمارية

    أغسطس 23, 2026
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن X (Twitter)
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العمق الصحراويالعمق الصحراوي
    • الرئيسية
    • أخبار السياسة
    • أخبار الصحراء
    • أخبار المغرب
    • أخبار المجتمع
    • أخبار المرأة
    • أخبار الإقتصاد
    • أخبار التقنية
    • أخبار الرياضة
    العمق الصحراويالعمق الصحراوي
    الرئيسية - أخبار الصحراء - التوقيت الميسر يفتح رهان القرب الجامعي وتأهيل الكفاءات بالأقاليم الجنوبية
    أخبار الصحراء

    التوقيت الميسر يفتح رهان القرب الجامعي وتأهيل الكفاءات بالأقاليم الجنوبية

    هيئة التحريربواسطة هيئة التحريرأغسطس 12, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني تيلقرام Copy Link
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link

    في وقت ينشغل فيه النقاش الوطني حول التوقيت الميسر بالرسوم وشروط الاستفادة وتنظيم الدراسة، تبرز في الأقاليم الجنوبية إمكانية تحويل هذا النمط من التكوين إلى فرصة مرتبطة بالتنمية وتأهيل الكفاءات؛ وذلك عبر استثمار هذه المرونة لتمكين الموظفين والأجراء والمهنيين من تطوير مؤهلاتهم ومواكبة التحولات التي تعرفها المنطقة، دون التخلي عن وظائفهم أو الإخلال بالتزاماتهم المهنية.

    وتكتسي هذه المقاربة أهمية خاصة في ظل الدينامية التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، وما تفرضه من حاجيات ملحة إلى موارد بشرية مؤهلة في مجالات جديدة ومتطورة. لذلك، فإن توجيه التكوينات الميسرة نحو تخصصات مرتبطة بحاجيات سوق الشغل، من الطاقات المتجددة والرقمنة والاقتصاد الأزرق إلى اللوجستيك والسياحة والهندسة وريادة الأعمال، يمكن أن يمنح هذا النمط من الدراسة وظيفة مركزية لتجاوز إشكالات توفير التوقيت.

    الجامعة، وفق تصريحات أكاديمية، لا تكتفي باستقبال الطلبة المتفرغين للدراسة، وإنما تفتح أبوابها أيضا أمام أشخاص دخلوا الحياة المهنية ويرغبون في العودة إلى التعلم وتحديث معارفهم وتطوير مساراتهم. ومن شأن هذا الانفتاح، بحسبهم، أن يساعد على تأهيل الموارد البشرية الموجودة محليا وربط المعرفة الأكاديمية بالتجربة المهنية وتعزيز قدرة الجامعة على الاستجابة للحاجيات الفعلية للمجال.

    وأورد المصرحون أن الرهان بالنسبة إلى الأقاليم الجنوبية يتعلق أساسا باستثمار مرونة الزمن الجامعي في بناء عرض تكويني يستجيب لخصوصيات المنطقة وحاجياتها، مشيرين إلى أن “كلما ارتبطت التكوينات بحاجيات المجال، وحافظت في الوقت نفسه على الجودة والاستحقاق، أمكن تحويل التوقيت الميسر من موضوع للجدل إلى أداة لتأهيل الموارد البشرية وتعزيز دور الجامعة في مواكبة التنمية”.

    تأهيل الكفاءات

    في هذا الصدد، قال حميد الركيبي الإدريسي، مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون التابعة لجامعة ابن زهر، إن الجدل الذي رافق اعتماد التوقيت الميسر ينبغي ألا يحجب الأبعاد الأخرى لهذا النمط من التكوين، خصوصا ما يرتبط بقدرته على توسيع فرص الولوج إلى الجامعة أمام الموظفين والأجراء والمهنيين الذين تحول التزاماتهم المهنية دون متابعة الدراسة في التوقيت العادي، لافتا إلى أن القضية لا تتعلق بمجرد تغيير ساعات الدراسة، وإنما بمدى قدرة الجامعة على مواكبة تحولات المجتمع والاستجابة لحاجات فئات ترغب في استكمال مسارها الجامعي وتطوير كفاءاتها.

    وأضاف الركيبي أن هذا النقاش يكتسب أهمية خاصة في الأقاليم الجنوبية؛ بالنظر إلى الدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة وما تفرضه من حاجيات متجددة إلى الكفاءات.

    وتابع قائلا: إن التوقيت الميسر يمكن أن يتحول إلى فرصة حقيقية إذا جرى توجيه التكوينات نحو المجالات التي ترتبط بحاجيات المنطقة وسوق الشغل، بشكل يسمح للموظفين والأجراء والمهنيين بتطوير مهاراتهم دون التخلي عن وظائفهم، ويعزز في الوقت نفسه قدرة الجامعة على مواكبة الأوراش التنموية القائمة والمستقبلية.

    وشدد المتحدث ذاته على أن خصوصية الأقاليم الجنوبية لا تعني بأي شكل من الأشكال التخفيف من المعايير الأكاديمية، موضحا أن المطلوب هو “مرونة في الزمن وصلابة في الجودة”؛ من خلال توفير تكوينات تستجيب لحاجيات المجال، خصوصا في مجالات الرقمنة والطاقات المتجددة والاقتصاد الأزرق واللوجستيك والسياحة والهندسة وريادة الأعمال.

    خلص حميد الركيبي الإدريسي إلى أن تجاوز الجدل الحالي حول التوقيت الميسر يمر عبر تقييمه من زاوية أثره الفعلي على المجتمع والتنمية، مع ضمان الشفافية وجودة التكوين وصرامة التقييم، مشددا على أن نجاح التجربة في الأقاليم الجنوبية يمكن أن يقاس بمدى قدرتها على بناء صلة أقوى بين الجامعة ومحيطها، وفتح المجال أمام التعلم مدى الحياة، وتحويل التكوين الجامعي إلى رافعة لتطوير الكفاءات ومواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها المنطقة.

    رهان القرب

    من جانبه، قال عبداتي الشمسدي، الكاتب العام لجمعية مجموعة البحث والدراسات حول ساحل الصحراء، إن التوقيت الميسر يشكل فرصة إيجابية لمواصلة التكوين الأكاديمي، باعتباره يتيح التوفيق بين الالتزامات المهنية أو الوظيفية والرغبة في استكمال الدراسة والارتقاء بمستوى التحصيل، سواء بالنسبة إلى الموظفين والأجراء أو بالنسبة إلى فئات أخرى، من بينها الأمهات، ممن تفرض عليهم ظروفهم المهنية والأسرية البحث عن صيغ أكثر مرونة لمتابعة التكوين الجامعي.

    وأوضح الشمسدي، أن هذا النمط من التكوين يكتسي أهمية خاصة؛ لأنه يفتح المجال أمام أشخاص قد لا تسمح لهم ظروفهم بمتابعة الدراسة وفق التوقيت الجامعي العادي، بما في ذلك الاستفادة من تكوينات مهنية متخصصة داخل المؤسسات الجامعية.

    وشدد الإطار الجامعي على أن الأقاليم الجنوبية تواجه إكراها إضافيا يرتبط بالبعد الجغرافي ومحدودية انتشار المؤسسات الجامعية والتكوينات المتخصصة داخل عدد من الأقاليم.

    ونبه المتحدث عينه إلى أن الاستفادة الفعلية من التوقيت الميسر تظل مرتبطة بمدى قدرة العرض الجامعي على الوصول إلى المستفيدين، موضحا أن تغيير توقيت الدراسة لا يكفي وحده إذا كان الطالب أو الموظف مطالبا بقطع مسافات طويلة للالتحاق بالمؤسسة الجامعية.

    واستدرك قائلا: إن هذا المعطى يطرح فرصة حقيقية لإعادة التفكير في توسيع العرض الجامعي بالأقاليم الجنوبية؛ من خلال إحداث تخصصات وتكوينات محلية تستجيب لحاجيات السكان وسوق الشغل، وتخفف في الوقت ذاته من كلفة التنقل وأعبائه.

    وبخصوص آفاق هذا النمط من التكوين، سجل الكاتب العام لجمعية مجموعة البحث والدراسات حول ساحل الصحراء أن الأقاليم الجنوبية يمكن أن تجعل من التوقيت الميسر مدخلا لتعزيز القرب الجامعي وتوسيع دائرة المستفيدين، خصوصا إذا جرى ربط التكوينات بالحاجيات التنموية والمهنية لكل إقليم.

    كما أكد أن نجاح التجربة يقتضي ألا تقتصر المرونة على الزمن، وإنما أن تمتد أيضا إلى تطوير العرض وتوزيعه ترابيا، حتى تصبح الجامعة أقرب إلى الموظف والأجير والمهني والأسرة، بدل أن تظل الاستفادة منها مرتبطة بالقدرة على التنقل إلى المدن التي تحتضن المؤسسات الجامعية.

    وأجمل عبداتي الشمسدي بالقول إن التحدي بالنسبة إلى الأقاليم الجنوبية يتمثل في الانتقال من توفير توقيت جامعي أكثر مرونة إلى بناء منظومة تكوين أقرب إلى المستفيدين وأكثر ارتباطا بحاجيات المنطقة، مع الحفاظ على جودة التكوين والمعايير الأكاديمية، بما يجعل التوقيت الميسر فرصة فعلية لتوسيع الولوج إلى التعليم العالي وتأهيل الكفاءات المحلية.

    Follow on Google News Follow on Flipboard
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإيلا: التتويج بلقب “كأس إفريقيا” أكبر تحديات كرة القدم النسوية المغربية
    التالي المغرب يستأنف استيراد القمح في شتنبر المقبل لدعم المخزون الوطني
    هيئة التحرير
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الجنسية الإسبانية للصحراويين تفتح أسئلة السياسة والذاكرة الاستعمارية

    أغسطس 23, 2026

    منصة الشباب ببوجدور تحتضن لقاءً تواصليا لفائدة أزيد من 80 شابا من الأقاليم الجنوبية

    أغسطس 22, 2026

    إحباط محاولتي هجرة غير نظامية بفم الواد وتوقيف نحو 80 شخصا

    أغسطس 22, 2026

    شركة كندية تحصل على أول رخصة لاستغلال المعادن الثقيلة بين طانطان وطرفاية

    أغسطس 20, 2026

    حزب الإتحاد الإشتراكي يعلن عن تشكيلته بجهة العيون الساقية الحمراء

    أغسطس 20, 2026

    العيون تجدد العهد مع الشهداء في ذكرى ثورة الملك والشعب

    أغسطس 20, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    إقرء أيضا

    استقالة بوعيدة تهز “الاستقلال” .. والوجهة الحزبية المقبلة “مجهولة”

    بواسطة هيئة التحريرأغسطس 23, 2026

    أعلن النائب البرلماني عبد الرحيم بوعيدة استقالته رسميا من حزب الاستقلال، مبررا قراره بعدم اختياره…

    تفويض ولاة وعمال المملكة بتدبير اعتمادات صندوق التنمية الترابية المندمجة

    أغسطس 23, 2026

    الجنسية الإسبانية للصحراويين تفتح أسئلة السياسة والذاكرة الاستعمارية

    أغسطس 23, 2026
    الأكثر قراءة

    استقالة بوعيدة تهز “الاستقلال” .. والوجهة الحزبية المقبلة “مجهولة”

    بواسطة هيئة التحريرأغسطس 23, 2026

    أعلن النائب البرلماني عبد الرحيم بوعيدة استقالته رسميا من حزب الاستقلال، مبررا…

    تفويض ولاة وعمال المملكة بتدبير اعتمادات صندوق التنمية الترابية المندمجة

    بواسطة هيئة التحريرأغسطس 23, 2026

    أصدر الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، قرارات تقضي بتعيين ولاة الجهات…

    الجنسية الإسبانية للصحراويين تفتح أسئلة السياسة والذاكرة الاستعمارية

    بواسطة هيئة التحريرأغسطس 23, 2026

    يثير مشروع منح الجنسية الإسبانية لفائدة الصحراويين المرتبطين بفترة الإدارة الإسبانية للصحراء…

    إشترك بالقائمة البريدية

    إشترك ليصلك كل جديد الاعلانات والعروض الخاصة بناز

    موقع العمق الصحراوي – جريدة إلكترونية مغربية مستقلة ترصد أخبار الصحراء المغربية، السياسة، المجتمع، الثقافة، والرياضة، برؤية مهنية ومصداقية في نقل الخبر من العمق.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب
    خدمات
    • تواصل معنا
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    القائمة
    • الرئيسية
    • أخبار السياسة
    • أخبار الصحراء
    • أخبار المغرب
    • أخبار المجتمع
    • أخبار المرأة
    • أخبار الإقتصاد
    • أخبار التقنية
    • أخبار الرياضة
    • تواصل معنا
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 لموقع العمق الصحراوي

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter