العمق الصحراوي: هيئة التحرير
تشهد مدينة طانطان وضعًا اجتماعيًا متوترًا في ظل تفاقم البطالة واستمرار انعدام فرص الشغل، خاصة في صفوف الشباب الحاصلين على شواهد والذين طال بهم أمد الانتظار دون أفق واضح للإدماج المهني. هذا الواقع دفع، خلال الأيام الأخيرة، مجموعة من شباب المدينة المعطلين إلى الخروج للاحتجاج أمام مقر عمالة الإقليم، تعبيرًا عن غضبهم واستيائهم من ما وصفوه بـ«التهميش والإقصاء».

ورفع المحتجون شعارات تطالب بحقهم في الشغل الكريم، داعين السلطات المحلية والجهات الوصية إلى تحمل مسؤوليتها في إيجاد حلول عملية ومستعجلة، بدل الاكتفاء بالوعود. وأكد عدد من المشاركين أن البطالة لم تعد مجرد إشكال اقتصادي، بل تحولت إلى أزمة اجتماعية تهدد الاستقرار وتزيد من معاناة الأسر.

وقد تزامنت هذه الوقفة الاحتجاجية مع استنفار أمني كبير بمحيط عمالة الإقليم، حيث جرى تطويق المكان تفاديًا لأي انفلات محتمل، في وقت مرت فيه الاحتجاجات بشكل سلمي ودون تسجيل تدخلات أو حوادث تُذكر.

