خلال جولة ميدانية قمنا بها قبل قليل بسوق الماشية بمدينة العيون، حالة من الارتباك والضغط الكبير نتيجة الإقبال المتزايد على اقتناء أضاحي العيد، في مقابل نفاذ جزء مهم من الأغنام المعروضة منذ الساعات الأولى داخل السوق.
وفي هذا السياق، أكد عدد من المواطنين أن هذا النقص في العرض فتح المجال أمام المضاربين و”الشناقة” للسيطرة على السوق، واستغلال الوضع لرفع الأسعار بشكل كبير، ما تسبب في مضاعفة أثمنة الأضاحي بشكل غير مسبوق.
وأضاف المتضررون أن هيمنة الوسطاء على عملية البيع والشراء ساهمت في زيادة حدة الأزمة، حيث أصبح العديد من المواطنين عاجزين عن اقتناء أضحية مناسبة بسبب الارتفاع المفاجئ في الأسعار.
وقد خلف هذا الوضع موجة سخط واستياء واسعة في صفوف المرتفقين، الذين اعتبروا أن المضاربة ونفاذ الأغنام كانا السبب الرئيسي في تفاقم معاناتهم، مطالبين بتدخل صارم لضبط السوق ووضع حد لهذه الممارسات مع اقتراب عيد الأضحى.

