في خطوة تروم تعزيز الإشعاع الفكري والروحي بالأقاليم الجنوبية، تم بمدينة العيون الإعلان عن تأسيس فرع للمركز الأكاديمي الدولي للدراسات الصوفية والجمالية، ليكون فضاء أكاديميا وثقافيا يهتم بالبحث في قضايا التصوف والجماليات الفكرية والروحية، ويواكب مختلف التحولات المرتبطة بالجانب القيمي والإنساني داخل المجتمع.
ويأتي إحداث هذا الفرع في إطار الاهتمام المتواصل بالموروث الروحي المغربي، والعمل على إبراز مكانة التصوف السني المعتدل باعتباره رافدا من روافد التربية والأخلاق وبناء الوعي، إلى جانب دوره في نشر قيم التسامح والتعايش والانفتاح.
ويراهن القائمون على هذا المشروع العلمي على جعل مدينة العيون منصة للحوار الثقافي والبحث الأكاديمي، من خلال احتضان ندوات ولقاءات ودراسات متخصصة تعنى بالبعد الروحي والجمالي، مع تثمين الخصوصية الثقافية والعلمية التي تتميز بها الصحراء المغربية وما راكمته عبر التاريخ من إرث ديني وروحي غني.
كما يسعى الفرع الجديد إلى الإسهام في ترسيخ الثوابت الدينية والوطنية للمملكة، وتقوية الروابط الثقافية والروحية بين مختلف جهات المغرب، عبر مقاربة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والانفتاح الفكري وخدمة القيم الإنسانية المشتركة.
ويشرف على هذا المشروع الدكتور عزيز الكبيطي الإدريسي الحسني، في إطار رؤية تهدف إلى دعم البحث العلمي في مجال الدراسات الصوفية والجمالية، وفتح آفاق جديدة أمام الباحثين والمهتمين بقضايا الفكر والروح والجمال.
إطلاق فرع للمركز الأكاديمي الدولي للدراسات الصوفية والجمالية بمدينة العيون
التالي نشرة انذارية
المقالات ذات الصلة
اترك تعليقاً

