من المرتقب أن تشهد عدد من مناطق المملكة، يوم الأربعاء 12 غشت الجاري، ظاهرة كسوف للشمس، وذلك خلال الفترة الممتدة من ما بعد صلاة العصر إلى ما قبل غروب الشمس، وفق المعطيات الفلكية التي أوردتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن توقيت الظاهرة الفلكية سيتزامن مع فترة كراهة أداء النوافل، وهو ما يعني عدم إقامة صلاة الكسوف خلال الفترة التي سيشهد فيها المغرب هذه الظاهرة.
وأفادت الوزارة بأن وقت صلاة الكسوف، وفق المعتمد في المذهب المالكي، يمتد من الوقت الذي تحل فيه النافلة إلى وقت الزوال، وبالتالي لن تقام صلاة الكسوف يوم الأربعاء بالتزامن مع الظاهرة المرتقبة، داعية المواطنين إلى الإكثار من الدعاء والاستغفار والذكر.
ويأتي هذا التوضيح في إطار إخبار المواطنين بطبيعة الظاهرة الفلكية المرتقبة وتوقيت حدوثها، لاسيما أن كسوف الشمس يعد من الظواهر الفلكية التي تستقطب اهتماماً واسعاً لما تحمله من أهمية علمية ودينية.
ويحدث كسوف الشمس عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، فيحجب جزءاً من ضوء الشمس عن مناطق معينة من سطح الأرض، فيما تختلف درجة الكسوف ومظهره بحسب موقع القمر وموقع الراصد على سطح الأرض.
وقد يكون الكسوف جزئياً عندما يحجب القمر جزءاً من قرص الشمس، أو كلياً عندما يحجب القرص الشمسي بالكامل عن منطقة محددة، بينما يحدث الكسوف الحلقي عندما يبدو القمر أصغر حجماً من الشمس، فتظل حافة مضيئة تحيط به على شكل حلقة.
وترتبط ظاهرة كسوف الشمس في السنة النبوية بالصلاة والدعاء والذكر والاستغفار، باعتبار الشمس والقمر من آيات الله، غير أن وزارة الأوقاف حسمت، وفق المعطيات التي أعلنتها، عدم إقامة صلاة الكسوف هذه المرة بسبب توقيت الظاهرة وتزامنه مع الفترة التي لا تُؤدى فيها النافلة وفق المعتمد في المذهب المالكي.
وبذلك، يترقب عدد من مناطق المملكة، يوم الأربعاء، ظاهرة فلكية لافتة، في وقت دعت فيه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المواطنين إلى الإكثار من الدعاء والاستغفار خلال فترة الكسوف.

