تشهد الساحة السياسية بمدينة السمارة حالة من الترقب والجدل داخل صفوف حزب الاستقلال، على خلفية خلافات وُصفت بالحادة بين عدد من الفاعلين والمنتسبين للحزب، بسبب دعم أحد الأسماء المرشحة لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة.
وبحسب معطيات متطابقة، فقد أثار موضوع الترشيحات والاستعدادات المبكرة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة نقاشات واسعة داخل التنظيم الحزبي بالإقليم، وسط تباين في المواقف بشأن هوية المرشح الذي يحظى بالدعم لتمثيل الحزب في المنافسة البرلمانية.
وتفيد المصادر ذاتها بأن هذه الخلافات خلقت حالة من الاحتقان داخل بعض الهياكل الحزبية المحلية، في وقت يدعو فيه عدد من المناضلين إلى ضرورة الاحتكام للمؤسسات التنظيمية للحزب واعتماد معايير واضحة وشفافة في اختيار المرشحين، بما يحفظ وحدة الصف ويجنب الحزب أي انقسامات قد تؤثر على حضوره السياسي بالإقليم.
وفي المقابل، يرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن مثل هذه النقاشات تبقى أمراً طبيعياً في ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، خاصة مع احتدام التنافس بين عدد من الأسماء الطامحة إلى تمثيل الحزب تحت قبة البرلمان.
ويبقى الملف مفتوحاً على عدة احتمالات في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات الداخلية والقرارات التنظيمية المقبلة، وسط ترقب واسع من قبل المتابعين للشأن الحزبي بمدينة السمارة.

