إنا لله وإنا إليه راجعون
قال الله تعالى:
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا صباح اليوم الأحد بمدينة الرباط نبأ وفاة الداعية والفقيه محمد العلوي، المعروف لدى عدد واسع من المغاربة بلقب “با العلوي”، بعد معاناة مع المرض خلال السنوات الأخيرة.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد وذويه ومحبيه، وإلى جميع من عرفوه وتتلمذ على يديه، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمه من علم ودعوة وإرشاد في ميزان حسناته.
نسأل الله تعالى أن يرزق أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يجبر مصابهم، وأن يعوضهم خيراً، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

