تشهد سواحل الأقاليم الجنوبية، قبيل حلول شهر رمضان، تراجعاً ملحوظاً في عرض سمك السردين بالأسواق المحلية، ما أثار موجة من التساؤلات في أوساط المهنيين والمستهلكين بشأن أسباب هذا الاختفاء المفاجئ وانعكاساته على القدرة الشرائية.
ويأتي هذا الوضع في سياق قرارات تنظيمية مرتبطة بتدبير المصايد البحرية، من بينها منع تصدير سمك السردين بدعوى الحفاظ على استدامة الثروة السمكية وضمان توازن المخزون البحري. غير أن مهنيين في القطاع يرون أن هذه الإجراءات أثرت بشكل مباشر على تموين السوق المحلي، خاصة في فترة تعرف ارتفاعاً في الطلب تزامناً مع شهر رمضان.
وفي المقابل، تؤكد الجهات الوصية أن التدابير المتخذة تندرج ضمن استراتيجية تروم حماية الموارد البحرية وضمان استمراريتها، مشددة على أن الاستدامة تظل أولوية في تدبير القطاع.
ويطالب فاعلون محليون بفتح نقاش موسع حول آليات تنظيم القطاع، بما يحقق التوازن بين حماية الثروة السمكية وضمان تموين الأسواق واستقرار الأسعار، خصوصاً في الفترات ذات الاستهلاك المرتفع.

