عاشت مدينة سبتة المحتلة، ليلة الأربعاء/الخميس، على وقع تصعيد ميداني وحالة من الغليان الشديد، جراء تداعيات أزمة تراكم المهاجرين وتفاقم حضورهم بالمدينة.
وتطور المشهد الاحتجاجي عقب نزول عشرات السكان الغاضبين إلى الشوارع في مسيرة ليلية اتجهت رأساً نحو الشريط الساحلي، وتحديداً “شاطئ ترمبولين”، في محاولة لطرد المهاجرين المرابطين هناك في ظروف إنسانية قاسية، وهو ما دفع مصالح الشرطة الوطنية الإسبانية وقوات مكافحة الشغب للتدخل السريع وإقامة حزام أمني لمنع نشوب المواجهات.
ورغم مساعي السلطات الإسبانية لتنفيذ عمليات نقل وإخلاء واسعة للشواطئ، إلا أن إعادة تجمّع المهاجرين بنقطة “ترمبولين” حال دون استعادة الهدوء، ليظل المخاوف قائمة من انفجار الأوضاع في حال استمرار الاحتكاك بين المحتجين والمهاجرين على الساحل.

