أعلنت فاطمة الزهراء المنصوري، القيادية في حزب الأصالة والمعاصرة، عن رفض حزبها الدخول في أي تحالف حكومي مستقبلي مع حزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك في تصريح إعلامي أدلت به اليوم الأربعاء، على هامش لقاء تواصلي بمدينة مراكش.
ويأتي هذا الموقف في سياق تصاعد الخلافات السياسية بين الحزبين، اللذين يجمعهما تحالف حكومي حالي، على خلفية تداعيات التسريبات الصوتية المنسوبة إلى رشيد الطالبي العلمي، والتي تضمنت انتقادات لما اعتُبر ممارسات مرتبطة بالاستقطاب السياسي والترحال الحزبي، إلى جانب حديث عن ضغوط مورست على عدد من المنتخبين للالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة.
كما تضمنت التسريبات اتهامات موجهة إلى فوزي لقجع بشأن استعمال أساليب الترغيب والترهيب لاستمالة بعض الوجوه الانتخابية، وهي المعطيات التي ساهمت في تصعيد التوتر بين مكونات الأغلبية الحكومية.
ويطرح هذا التصريح، في حال تأكد استمرار هذا الموقف، مؤشرات على احتمال إعادة رسم خريطة التحالفات السياسية خلال المرحلة التي ستلي الانتخابات التشريعية المقررة في شتنبر 2026، في ظل استمرار التوتر بين الحزبين.

