شهد شارع السمارة بمدينة العيون، وتحديداً في المنطقة المحيطة بمحكمة الاستئناف ومقر بنك “التجاري وفا بنك”، حالة من الفوضى العارمة جراء تحويل مجموعة من المراهقين للفضاء العام إلى “ساحة معركة” حقيقية باستخدام الرشق بالحجارة. وحسب نداءات عاجلة توصلت بها جريدة “العمق الصحراوي” من مواطنين ومرتادين للشارع، فإن هذه المواجهات أصبحت تتكرر بشكل مقلق في الفترة التي تلي صلاة المغرب، حيث يستغل هؤلاء الفتية جنح الظلام لتنفيذ ممارساتهم العنيفة، مما تسبب في حالة من الذعر والترقب بين المارة وأصحاب المحلات التجارية.
هذه السلوكيات الصبيانية لم تعد مجرد لهو عابر، بل أضحت تهديداً مباشراً لسلامة مستعملي الطريق وأصحاب السيارات، وسط مخاوف جدية من وقوع إصابات جسدية بليغة أو إلحاق خسائر مادية بليغة بواجهات المؤسسات المالية والقضائية الحساسة المتواجدة بالموقع.
وبناءً عليه، تطالب الساكنة والفعاليات المدنية بضرورة تدخل أمني حازم وتكثيف الدوريات المسائية لضبط المتورطين وإعادة السكينة لهذا الشريان الطرقي الحيوي، مع تشديدهم على مسؤولية أولياء الأمور في كبح جماح أبنائهم وتفادي وقوع حوادث سير مميتة أو مآسٍ إنسانية قد تنتج عن هذه الانزلاقات الخطيرة.

