كشف مصدر محلي، أن بعثة المينورسو قررت الإستغناء عن خدمات نحو 20 إطارا بينهم أطباء وممرضون في خضم توجه يروم تقليص النفقات التشغيلية المرتبطة بعمل البعثة الأممية في المنطقة.
وحسب ذات المصدر، فإن القرار يأتي في سياق تغييرات داخلية تشهدها البعثة خلال الفترة الأخيرة، وأن المعنيين بالقرار كانوا يشتغلون داخل مقرات “المينورسو” المنتشرة بالأقاليم الصحراوية إضافة إلى الثكنات العسكرية التابعة لها والمكلفة بمراقبة إتفاق وقف إطلاق النار.
وأشار ذات المصدر، إلى أنه جرى إبلاغ وإشعار المعنيين رسميا داخل بعثة المينورسو بتعليق الخدمات الطبية المقدمة لفائدة موظفي وأطر البعثة إبتداء من منتصف الشهر الجاري.
ومن المرتقب أن يتم إخلاء مقرات العمل بشكل نهائي مع نهاية شهر ماي على أن يغادر المعنيون المنطقة نحو بلدانهم الأصلية مع حلول فاتح يونيو المقبل في خطوة تترجم توجه جديد داخل البعثة الأممية ضمن إعادة ترتيب أولوياتها وتقليص كلفة تسييرها الميداني

