Close Menu
العمق الصحراويالعمق الصحراوي
    أخر العروض

    المجلس الإداري للمركز الجهوي للاستثمار بجهة العيون الساقية الحمراء يعزز دينامية الاستثمار ويستعرض حصيلة 2025

    أبريل 25, 2026

    اتفاقية شراكة لتعزيز تدبير الموارد الطبيعية بجهة العيون الساقية الحمراء

    أبريل 25, 2026

    دراسة علمية ترصد دور الجيوفيزياء في تطوير مشاريع طاقة الرياح بالمغرب

    أبريل 25, 2026
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن X (Twitter)
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العمق الصحراويالعمق الصحراوي
    • الرئيسية
    • أخبار السياسة
    • أخبار الصحراء
    • أخبار المغرب
    • أخبار المجتمع
    • أخبار المرأة
    • أخبار الإقتصاد
    • أخبار التقنية
    • أخبار الرياضة
    العمق الصحراويالعمق الصحراوي
    الرئيسية - أخبار المغرب - انتخاب المغرب في “السلم الإفريقي” .. ريادة قارية تدعم الفاعلية الميدانية
    أخبار المغرب

    انتخاب المغرب في “السلم الإفريقي” .. ريادة قارية تدعم الفاعلية الميدانية

    هيئة التحريربواسطة هيئة التحريرفبراير 12, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني تيلقرام Copy Link
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link

    يعكس تجديد ثقة القارة الإفريقية في المملكة المغربية لولاية ثالثة داخل مجلس السلم والأمن الإفريقي (2026-2028) تحولا عميقا في بنية العمل الإفريقي المشترك، حيث انتقلت المملكة من مرحلة “إثبات الحضور” بعد العودة إلى المنظمة سنة 2017 إلى مرحلة “الريادة المؤسساتية” وصياغة أجندات كبرى تخدُم الأمن والسلم والاستقرار.

    وقرأ محللون أكاديميون مغاربة متابعون للعلاقات الدولية في هذا الانتخاب، الذي جاء بأغلبية مُريحة (34 صوتا)، ليس “مجرد إجراء بروتوكولي”، وإنما بدلالاتِ التصويت على نموذج مغربي يرفض الفصل بين الاستقرار الأمني وبين التنمية المستدامة؛ مما يجعل من الرباط صمام أمان حيويا في منطقة تمُوج بالاضطرابات.

    القراءة المتأنية لهذا الاستحقاق القاري تَسبر أغوارَ نضج دبلوماسي مغربي استطاع تحويل “مجلس السلم والأمن” من ساحة للتجاذبات السياسية الضيقة (مثلما حصل في السنوات القليلة الماضية) إلى منصة تقنية وعملية لمواجهة الأزمات؛ فالمغرب اليوم لا يقدم فقط دعما لوجستيا أو عسكريا في عمليات حفظ السلام، بل يقدم “عقيدة أمنية” متكاملة ترتكز على استباق النزاعات عبر التنمية الاقتصادية والروحية، وهو ما يمنح المؤسسة الإفريقية الحافظة والضامنة لاستتباب الاستقرار “نفسا جديدا” يتجاوز المقاربات التقليدية التي أثبتت قصورها في الساحل والصحراء.

    وعدت قراءات تحليلية لخبراء العلاقات الدولية في انتخاب المغرب سالف الذكر مؤشرا لفهم التحولات العميقة في الدبلوماسية المغربية، مؤكدين خلاصة: المغرب لم يعد مجرد عضو عابر؛ بل هو “مهندس” استقرار القارة.

    “انتصار” العقلانية والمشروعية

    خالد شيات، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة، قال إن نيل المغرب لـ34 صوتا من الدور الأول يحمل دلالات “تتجاوز الرقم بحد ذاته”؛ فهي تعكس، وفقه، “تفوقا قيميا ونظريا” في الطروحات المغربية المتعلقة بالأمن القاري.

    ولفت شيات، إلى أن هذا الحضور الوازن سيسهل على الرباط “حسم قضايا سياسية محورية مستقبلا؛ نظرا لما يوفره هذا الدعم من شرعية داخل المنظمة”.

    وفي معرض تحليله، شدد أستاذ العلاقات الدولية بجامعة وجدة على أن الولاية المغربية تسهم في “عقلنة” عمل المجلس عبر نقل التركيز من التجاذبات الإيديولوجية والخطابات المتجاوزة المرتبطة بالحقبة الاستعمارية، إلى معالجة الاحتياجات الحقيقية والملحة للقارة.

    خلص شيات إلى أن المقاربة المغربية ترتكز على رؤية القارة كـ “منظومة مندمجة ومتكاملة” تقوم على التجارة الحرة والبرامج التنموية الفعلية؛ وهو ما يضع المجلس أمام “تصريف لتصور جديد” يقوم على استباق النزاعات عبر مداخل اقتصادية واجتماعية صلبة.

    الريادة استراتيجية والفاعلية ميدانية

    من جانبه، انطلق محمد نشطاوي، أستاذ التعليم العالي في العلاقات والقانون الدوليين، من رمزية انتخاب المغرب للمرة الثالثة خلال تسع سنوات منذ عودته إلى الاتحاد، معتبرا ذلك “دليلا قاطعا على ترسيخ وضع المملكة المغربية كـ”فاعل موثوق به” يمتلك رؤية استراتيجية واضحة لحل الأزمات.

    وأشار نشطاوي، إلى أن “القيمة المضافة للمغرب تكمن في قدرته على الربط بين العمل الدبلوماسي وبين الخبرة الميدانية، خاصة في ملفات معقدة؛ مثل الوساطة في الأزمة الليبية ومالي، ومعالجة قضايا الهجرة والتصحر.

    وأضاف المصرح عينه أن الدور المغربي “سيكون حاسما في تنفيذ أجندة الاتحاد الإفريقي 2063″، لا سيما مبادرة “إسكات البنادق”؛ فالمغرب يساهم، اليوم، في تطوير أدوات المجلس لمواجهة “التهديدات الهجينة” التي لا تقتصر على الحروب التقليدية، بل تشمل تحديات الحكامة، التداول السلمي على السلطة، والتغيرات المناخية التي تهدد الأمن الغذائي.

    وحسب نشطاوي، فإن هذه المقاربة الشمولية تجعل من المغرب “عنصرا حيويا في تحويل المجلس إلى أداة تنفيذية ناجعة تستجيب لانتظارات شعوب القارة في السلم والتنمية”.

    ومجلس السلم والأمن هو الجهاز الدائم المكلف باتخاذ القرارات داخل الاتحاد الإفريقي في ما يتعلق بالوقاية من النزاعات وتدبيرها وتسويتها بالقارة.

    وجدير بالذكر أن المغرب مشارك في أشغال الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي بوفد يقوده ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

    وتنعقد هذه الدورة تمهيدا للقمة التاسعة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، المرتقبة يومي 14 و15 فبراير الجاري.

    Follow on Google News Follow on Flipboard
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمراكش تحتضن زفافاً أسطورياً لابنة ملياردير أمريكي بحضور شخصيات يهودية بارزة
    التالي خبراء مغاربة يحذرون من تداعيات الفيضانات على المحاصيل والثروة الحيوانية
    هيئة التحرير
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    اليوم الدولي للدبلوماسية يبرز انخراط المغرب في نادي مهندسي السلام العالمي

    أبريل 25, 2026

    الحكومة ترفض فتح رأسمال الصيدليات .. وجدل يرافق جودة الخدمات

    أبريل 24, 2026

    مناورات “الأسد الأفريقي” تركز على الابتكار العسكري وتعزيز الجاهزية الحديثة

    أبريل 22, 2026

    “رسوم ماستر” بالرشيدية تثير الجدل.. وميداوي يؤكد مجانية التعليم للطلبة

    أبريل 21, 2026

    أمطار أبريل” تبشر بموسم حصاد وفير للحبوب في مختلف جهات المغرب

    أبريل 20, 2026

    التجربة الأمنية المغربية تكرس الحضور في التظاهرات العالمية الكبرى

    أبريل 17, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إقرء أيضا

    المجلس الإداري للمركز الجهوي للاستثمار بجهة العيون الساقية الحمراء يعزز دينامية الاستثمار ويستعرض حصيلة 2025

    بواسطة هيئة التحريرأبريل 25, 2026

    انعقد المجلس الإداري للمركز الجهوي للاستثمار لجهة العيون الساقية الحمراء، برئاسة كريم زيدان، في سياق…

    اتفاقية شراكة لتعزيز تدبير الموارد الطبيعية بجهة العيون الساقية الحمراء

    أبريل 25, 2026

    دراسة علمية ترصد دور الجيوفيزياء في تطوير مشاريع طاقة الرياح بالمغرب

    أبريل 25, 2026
    الأكثر قراءة

    المجلس الإداري للمركز الجهوي للاستثمار بجهة العيون الساقية الحمراء يعزز دينامية الاستثمار ويستعرض حصيلة 2025

    بواسطة هيئة التحريرأبريل 25, 2026

    انعقد المجلس الإداري للمركز الجهوي للاستثمار لجهة العيون الساقية الحمراء، برئاسة كريم…

    اتفاقية شراكة لتعزيز تدبير الموارد الطبيعية بجهة العيون الساقية الحمراء

    بواسطة هيئة التحريرأبريل 25, 2026

    العيون – في سياق الجهود الرامية إلى ترسيخ حكامة بيئية فعالة وتعزيز…

    دراسة علمية ترصد دور الجيوفيزياء في تطوير مشاريع طاقة الرياح بالمغرب

    بواسطة هيئة التحريرأبريل 25, 2026

    خلصت دراسة علمية مغربية حديثة، نُشرت في “Journal of Applied Geophysics”، إلى…

    إشترك بالقائمة البريدية

    إشترك ليصلك كل جديد الاعلانات والعروض الخاصة بناز

    Demo

    موقع العمق الصحراوي – جريدة إلكترونية مغربية مستقلة ترصد أخبار الصحراء المغربية، السياسة، المجتمع، الثقافة، والرياضة، برؤية مهنية ومصداقية في نقل الخبر من العمق.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب
    خدمات
    • تواصل معنا
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    القائمة
    • الرئيسية
    • أخبار السياسة
    • أخبار الصحراء
    • أخبار المغرب
    • أخبار المجتمع
    • أخبار المرأة
    • أخبار الإقتصاد
    • أخبار التقنية
    • أخبار الرياضة
    • تواصل معنا
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 لموقع العمق الصحراوي

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter