سمحت السلطات الموريتانية للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز بحضور مراسم دفن والده وتلقي التعازي من أفراد أسرته وذويه، وذلك في إطار ترتيبات خاصة راعت الطابع الإنساني للحدث، رغم وضعه القضائي الحالي.
ويأتي هذا القرار ليعكس مقاربة إنسانية في التعامل مع الحالات العائلية الاستثنائية، مع التأكيد على استمرار المساطر القانونية المرتبطة بملفه دون تغيير.

