واشنطن تجدد دعمها لتنمية الصحراء وتعزيز التعاون تحت السيادة المغربية

جددت الولايات المتحدة الأمريكية، من نيويورك، تأكيد التزامها بدعم تنمية منطقة الصحراء وتعزيز التعاون بها تحت سيادة المملكة المغربية، وذلك عقب مباحثات جمعت نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، على هامش أشغال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأوضح لاندو، في تصريح للصحافة، أن اللقاء شكل مناسبة لتجديد التأكيد على متانة العلاقات المغربية الأمريكية، وعلى الرؤية المشتركة للبلدين بشأن تنمية منطقة الصحراء وتوسيع مجالات التعاون فيها تحت السيادة المغربية.

وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن واشنطن تتطلع إلى مواصلة العمل مع المغرب وباقي الأطراف المعنية من أجل الدفع نحو تسوية نهائية للنزاع، معربا عن أسفه لاستمرار هذا الملف لأكثر من خمسة عقود، ومشددا على أن استمرار الوضع القائم لم يعد قابلا للاستمرار.

ويأتي هذا الموقف ليؤكد مجددا التوجه الأمريكي تجاه قضية الصحراء، بعد الاعتراف الرسمي الذي أعلنته واشنطن في دجنبر 2020 بسيادة المغرب على الإقليم، وهو الموقف الذي جرى تأكيده في مراحل لاحقة من طرف الإدارة الأمريكية.

كما يبرز التصريح الأمريكي هذه المرة جانبا تنمويا واقتصاديا إلى جانب الموقف السياسي، من خلال التشديد على أهمية تنمية المنطقة وتعزيز التعاون والاستثمار بها تحت السيادة المغربية، في إطار الرؤية المشتركة التي تجمع الرباط وواشنطن.

وعلى صعيد العلاقات الثنائية، وصف لاندو الشراكة المغربية الأمريكية بأنها توجد في مستويات متقدمة، مؤكدا استمرار الصداقة والتعاون بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

ويأتي هذا الموقف في خضم حراك دبلوماسي مكثف تشهده نيويورك بالتزامن مع انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي ظل التحضيرات المرتبطة بالمناقشات المقبلة داخل مجلس الأمن بشأن ملف الصحراء وولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء، المينورسو.