أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، عبر ممثلها لدى الأمم المتحدة، نيتها إخضاع بعثة “المينورسو” العاملة في الصحراء لمراجعة شاملة، في خطوة تعكس اهتمامًا متزايدًا بمستقبل هذا النزاع الذي طال أمده.
ويأتي هذا التوجه في سياق سعي واشنطن إلى تقييم مدى فعالية البعثة الأممية وقدرتها على مواكبة التحولات السياسية والدبلوماسية التي يعرفها الملف، سواء على مستوى المملكة المغربية أو داخل أروقة الأمم المتحدة. كما تهدف هذه الخطوة إلى تحديد مدى إسهام “المينورسو” في دعم مسار التسوية الأممية وتعزيز الاستقرار الميداني.
وبحسب متابعين، فإن هذه المراجعة قد تفضي إلى إعادة النظر في طبيعة مهام البعثة أو آليات عملها، بما ينسجم مع المقاربة الأمريكية التي تركز على إيجاد حل عملي ودائم للنزاع.
كما يُرتقب أن تسهم هذه العملية في إعادة ترتيب أولويات التدخل الأممي، خاصة فيما يتعلق بضمان احترام وقف إطلاق النار وتقوية حضور البعثة في المنطقة.
وفي انتظار ما ستسفر عنه هذه المراجعة، يترقب المجتمع الدولي ما إذا كانت ستقود إلى تحولات ملموسة في طريقة التعاطي مع ملف الصحراء، الذي لا يزال يشكل أحد أبرز القضايا المطروحة داخل الأمم المتحدة.

