نجل حفتر يبحث مع بوريطة بالرباط آفاق التعاون المغربي الليبي في إعادة الإعمار

استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يوم السبت 17 أكتوبر 2026 بالرباط، بالقاسم خليفة حفتر، المدير العام لصندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، ونجل المشير خليفة حفتر، في إطار مباحثات همّت سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات إعادة الإعمار والتنمية وتحديث البنية التحتية.

ووفق ما أورده صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا في بيان نقلته وكالة الأنباء الليبية، فقد شكل اللقاء مناسبة لبحث آليات إرساء شراكة استراتيجية تقوم على تبادل الخبرات الفنية والمؤسساتية، والاستفادة من التجربة المغربية في إنجاز المشاريع التنموية وتأهيل البنيات التحتية وتطوير المجال الحضري.

كما تناولت المباحثات آفاق توسيع التنسيق المشترك في مجالات الاستثمار والتخطيط الحضري، بما يدعم جهود إعادة الإعمار الجارية في ليبيا، ويتيح الاستفادة من التجارب التنموية التي راكمها البلدان في عدد من المجالات.

وأعرب المسؤول الليبي، خلال اللقاء، عن تقديره للتجربة المغربية في مجال التنمية والاستثمار، مؤكداً تطلعه إلى تعزيز التعاون مع المملكة، لاسيما في المشاريع المرتبطة بإعادة الإعمار وتحديث المدن وتأهيل البنية التحتية.

واغتنم بالقاسم حفتر المناسبة لتقديم تهانيه إلى ناصر بوريطة بمناسبة تجديد الثقة الملكية فيه واستمراره على رأس الدبلوماسية المغربية، ضمن الحكومة الجديدة التي ترأسها فاطمة الزهراء المنصوري، والتي جرى الإعلان عن تشكيلتها يوم الجمعة 16 أكتوبر الجاري.

ويأتي هذا اللقاء بعد أيام قليلة من زيارة خالد حفتر، رئيس الأركان العامة للقوات التابعة للقيادة العامة في شرق ليبيا وشقيق بالقاسم حفتر، إلى المغرب، خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 15 أكتوبر، حيث أجرى مباحثات مع مسؤولين عسكريين مغاربة.

ويبرز تتابع هذه اللقاءات تنامي التواصل بين المغرب ومسؤولين من شرق ليبيا، وتعدد مجالات التعاون المطروحة بين الجانبين، من الملفات العسكرية والأمنية إلى القضايا التنموية، في ظل الحاجة إلى إعادة تأهيل المنشآت والبنيات التحتية المتضررة جراء الأزمات التي عرفتها ليبيا.