نتائج الانتخابات التشريعية.. معطيات أولية ترسم ملامح المشهد الحزبي بالمغرب

تتواصل عملية فرز وتجميع نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026، وسط ترقب للمعطيات الرسمية الكاملة التي ستحدد التوزيع النهائي للمقاعد البرلمانية على مستوى مختلف الدوائر الانتخابية بالمغرب.

وتشير المعطيات الأولية المتداولة إلى حضور بارز لعدد من الأحزاب في صدارة النتائج بعدد من الدوائر، من بينها حزب الأصالة والمعاصرة، والتجمع الوطني للأحرار، وحزب الاستقلال، وحزب العدالة والتنمية، إلى جانب أحزاب أخرى تمكنت من تحقيق نتائج متقدمة في دوائر محلية مختلفة.

وتختلف موازين المنافسة من دائرة إلى أخرى، حيث أظهرت النتائج الجزئية تقدم أحزاب مختلفة بحسب طبيعة كل دائرة وعدد الأصوات التي حصل عليها مرشحوها، فيما لا تزال بعض النتائج في طور الفرز والتجميع والمراجعة.

ويُنتظر أن تكشف الساعات المقبلة عن معطيات أكثر اكتمالاً بشأن عدد المقاعد التي حصل عليها كل حزب، خصوصاً مع استمرار عملية تجميع محاضر مكاتب التصويت واعتماد النتائج الرسمية من طرف السلطات المختصة.

وتجدر الإشارة إلى أن جميع المعطيات المتداولة في هذه المرحلة تبقى مؤقتة وغير نهائية، ويمكن أن تتغير في أي وقت مع استمرار الفرز والتجميع والتدقيق في المحاضر، وبالتالي لا يمكن اعتماد الترتيب الحالي باعتباره حصيلة وطنية نهائية قبل الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية.

وتكتسي النتائج النهائية أهمية خاصة، باعتبارها ستحدد الخريطة الجديدة لمجلس النواب، وترسم ملامح التوازنات السياسية التي ستفرزها الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026.