مصدر أممي: إعادة هيكلة المينورسو تلوح في الأفق والبوليساريو مهددة بفقدان غطائها السياسي

كشف مصدر أممي أن المسودة الأمريكية الجديدة بشأن الصحراء المغربية تمهد لمرحلة جديدة في مسار التسوية، من خلال تكريس مبادرة الحكم الذاتي المغربية مرجعا للمفاوضات المقبلة، إلى جانب التوجه نحو إعادة هيكلة بعثة المينورسو.

وأوضح المصدر أن المشروع يقترح إنهاء ولاية البعثة بصفتها عملية لحفظ السلام في 30 أبريل 2027، وتحويلها ابتداء من فاتح ماي إلى بعثة سياسية خاصة لمدة ستة أشهر، معتبرا أن هذا التحول جرى تداوله داخل الأوساط الأممية منذ أشهر، في انتظار القرار النهائي لمجلس الأمن.

وبخصوص تهديد جبهة البوليساريو بالانسحاب من العملية السياسية في حال اعتماد المسودة دون تعديلات جوهرية، اعتبر المصدر أن هذه الخطوة قد تضعف موقع الجبهة دوليا وتحرمها من أحد أبرز أطر حضورها السياسي، محذرا من تداعيات التخلي عن المسار الذي ترعاه الأمم المتحدة.

وأضاف أن المرحلة المقبلة قد تتجه نحو مناقشة التفاصيل المؤسساتية والقانونية لتطبيق الحكم الذاتي، بالتوازي مع تعزيز الاهتمام بمستقبل سكان مخيمات تندوف، بما يشمل التسجيل الفردي والبحث في الحلول الدائمة التي تقترحها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ورغم هذه التوقعات، يظل اعتماد التغييرات المقترحة في مهام المينورسو رهينا بقرار مجلس الأمن، الذي سيحدد طبيعة الولاية المقبلة وترتيبات المرحلة السياسية الجديدة.