محمد الشيخ بيد الله.. اسم جديد يدخل دائرة التكهنات بشأن رئاسة الحكومة المقبلة
في خضم النقاش المتواصل حول هوية رئيس الحكومة المقبل، وبعد تداول أسماء من قبيل فوزي لقجع وفاطمة الزهراء المنصوري، بدأ اسم الدكتور محمد الشيخ بيد الله يبرز بدوره ضمن قائمة الشخصيات التي تستقطب اهتمام المتابعين، بالنظر إلى مساره السياسي والمؤسساتي والإداري الممتد لسنوات.
ويستند هذا الحضور إلى تجربة راكمها بيد الله في عدد من مواقع المسؤولية، إذ بدأ مساره في الإدارة الترابية، حيث تولى مهام عامل بعمالة سلا، قبل أن يشغل منصب والي جهة دكالة عبدة وعامل إقليم آسفي، لينتقل لاحقا إلى العمل الحكومي والحزبي والمؤسساتي.
كما سبق لبيد الله أن تولى منصب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ورئاسة مجلس المستشارين، فضلا عن شغله حقيبة وزارة الصحة، وهي تجارب جعلته حاضرا في عدد من المحطات السياسية والمؤسساتية البارزة.
وفي هذا السياق، يرى الدكتور محمد الطيار، الباحث في الدراسات الأمنية والاستراتيجية ورئيس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية، أن تداول اسم بيد الله يرتبط أساسا بتعدد تجاربه وتنوع المسؤوليات التي تحملها، معتبرا أن هذه المسيرة مكنته من الاطلاع عن قرب على آليات اشتغال مؤسسات الدولة والعمل الحكومي والبرلماني، فضلا عن فهم طبيعة التوازنات والعلاقات بين مختلف الفاعلين السياسيين والمؤسساتيين.
وبذلك، يعود اسم محمد الشيخ بيد الله إلى واجهة النقاش بشأن المرحلة السياسية المقبلة، في وقت تتواصل فيه التكهنات حول الشخصية التي قد تتولى قيادة الحكومة في المرحلة القادمة.

التعليقات 0