في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات في الأوساط الإعلامية بجهة العيون الساقية الحمراء، عقد المجلس الإقليمي للعيون، صباح اليوم الثلاثاء 17 مارس الجاري، أشغال دورته الاستثنائية في غياب تام للمنابر الإعلامية المحلية.
وقد سجل المتتبعون للشأن المحلي استثناء الصحافة من حضور هذه الدورة، حيث لم يتم توجيه استدعاءات رسمية للمؤسسات الإعلامية لمواكبة وتغطية النقاط المدرجة في جدول الأعمال، وهو ما اعتبره البعض تراجعاً عن نهج التواصل والانفتاح الذي طالما ميز المؤسسات المنتخب بالمنطقة.
هذا التغييب غير المبرر يطرح علامات استفهام حول أسباب إقصاء “السلطة الرابعة” من ممارسة دورها في تنوير الرأي العام ونقل تفاصيل النقاشات العمومية التي تهم الساكنة، خاصة في ظل الرهانات التنموية الكبرى التي يعيشها الإقليم، والتي تتطلب شفافية كاملة وإشراكاً فعلياً للإعلام كشريك أساسي في التنمية والرقابة.

