غرق قارب للصيد التقليدي بمدخل ميناء سيدي إفني بسبب حمولة زائدة من الإسقمري

شهد مدخل ميناء سيدي إفني، صباح اليوم الاثنين 10 غشت 2026، حادث غرق قارب للصيد التقليدي من صنف «السويلكة»، في ظروف استنفرت مصالح الإنقاذ البحري بالميناء.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحادث يرجح أن يكون مرتبطاً بالحمولة الزائدة التي كان يحملها القارب من سمك الإسقمري، ما أدى إلى فقدانه توازنه وتسرب المياه إليه، قبل أن يتعرض للغرق عند مدخل الميناء.
ولحسن الحظ، لم يخلف الحادث أي ضحايا في الأرواح البشرية، بعدما تدخلت خافرة الإنقاذ «آيت باعمران» في الوقت المناسب، وتمكنت من التدخل لإنقاذ أفراد الطاقم وتأمين سلامتهم.
ويعيد هذا الحادث، مرة أخرى، طرح أهمية الالتزام الصارم بقواعد وشروط السلامة البحرية، خصوصاً ما يتعلق باحترام الحمولة المسموح بها وعدم تحميل القوارب فوق طاقتها الاستيعابية، تفادياً لفقدان التوازن ووقوع حوادث قد تكون عواقبها أكثر خطورة.
كما يشكل الحادث مناسبة لتجديد الدعوة إلى جميع مهنيي الصيد التقليدي إلى إيلاء السلامة الأولوية القصوى، والتأكد قبل الإبحار من جاهزية القارب واحترام معايير الحمولة ومستلزمات الإنقاذ والسلامة.
وفي انتظار ما ستكشف عنه المعاينات والتحقيقات من تفاصيل حول ملابسات الحادث وأسبابه الدقيقة، تبقى سلامة البحارة مسؤولية مشتركة تتطلب اليقظة والالتزام بالقواعد المهنية، خصوصاً في ظل المخاطر التي تفرضها ظروف العمل في البحر.
الحمد لله على سلامة الجميع، وألف سلامة لطاقم القارب، مع التأكيد أن أرواح البحارة تظل أغلى من أي حمولة أو مردودية.