كشفت تقارير إعلامية عبرية عن تفاصيل خطة دولية، يُرتقب تفعيلها خلال الأسابيع المقبلة، تقضي بنشر قوة لحفظ الاستقرار داخل قطاع غزة. وبحسب قناة “كان 11” العبرية، فإن القوة ستضم في مرحلتها الأولى حوالي 5000 جندي من إندونيسيا، إلى جانب وحدات رمزية من دول بينها المغرب وكازاخستان وألبانيا. وتتضمن الخطة إجراء زيارات استطلاعية ميدانية نهاية مارس الجاري، تمهيداً لبدء الانتشار الفعلي في فاتح ماي المقبل، انطلاقاً من محيط المدينة الجديدة التي تشرف عليها الإمارات بمنطقة رفح.
وتشير المعطيات إلى أن العناصر المشاركة، ومن بينهم جنود مغاربة، سيخضعون لتدريبات ميدانية مكثفة بالأردن الشهر المقبل تشمل الرماية بالذخيرة الحية والتعامل مع السيناريوهات المعقدة. وتأتي هذه الخطوة لتعكس الثقة الدولية في كفاءة القوات المسلحة الملكية وخبرتها الطويلة في بعثات حفظ السلام الأممية؛ حيث تبرز المملكة كقوة إقليمية موثوقة قادرة على الموازنة بين المهام العسكرية والالتزامات الإنسانية، بما يخدم جهود التهدئة وبناء السلام في مناطق النزاع وفق رؤية مسؤولة وحكيمة.

