جدل حول مقترح وزاري يخص ابنة لشكر وسط تصاعد التوتر داخل الاتحاد الاشتراكي
تتواصل المشاورات المرتبطة بتشكيل حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، وسط تداول معطيات بشأن مقترحات الأسماء المرشحة للاستوزار، من بينها مقترح يتعلق بخولة لشكر، ابنة إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن لشكر طرح اسم ابنته ضمن الأسماء المقترحة لتولي حقيبة وزارية في الحكومة المقبلة، بعد أن سبق أن ارتبط اسمها، وفق المعطيات نفسها، بمقترحات لتولي مسؤوليات عليا، من بينها منصب دبلوماسي وآخر على رأس مؤسسة عمومية.
وأعاد هذا التطور النقاش حول طريقة تدبير المناصب والمسؤوليات داخل الحزب، في ظل انتقادات متواصلة لطريقة قيادة الاتحاد الاشتراكي خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً على خلفية تراجع حضوره الانتخابي والسياسي.
كما يأتي ذلك في وقت تشهد فيه الساحة الداخلية للحزب نقاشات متزايدة بشأن مستقبله التنظيمي، وسط بروز أصوات قيادية تطالب بمراجعة أساليب التدبير وإعادة ترتيب البيت الداخلي، تفادياً لمزيد من التوتر والانقسام.
وتضع هذه التطورات قيادة الاتحاد الاشتراكي أمام تحديات متعددة، في مقدمتها الحفاظ على تماسك الحزب، وتوضيح معايير اقتراح الأسماء للمناصب الحكومية، بما يعزز الثقة في المؤسسات الحزبية ويحد من الانتقادات المرتبطة بمنطق المحاباة أو الاعتبارات العائلية.

التعليقات 0