تصعيد دبلوماسي: جبهة البوليساريو توجه رسالة احتجاج لمجلس الأمن وتلوح بالانسحاب من عملية السلام
في تطور دبلوماسي لافت، وجه ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة والمنسق مع المينورسو، الدكتور سيدي محمد عمار، رسالة رسمية بتاريخ 22 أكتوبر 2026 إلى رئيسة مجلس الأمن الدولي، السفيرة أغلايا بالتا (الممثلة الدائمة لليونان لدى الأمم المتحدة)، تسلط الضوء على المسودة الأولية التي وزعتها الولايات المتحدة الأمريكية بصفتها “حاملة القلم” بشأن بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو).
أبرز ما جاء في الرسالة الرسمية:
اعتراض على المسودة الأمريكية: أكدت جبهة البوليساريو أن المسودة الأولية التي قدمتها الولايات المتحدة تشكل “انحرافاً خطيراً وغير مسبوق” عن مبادئ القانون الدولي وقواعد تسوية نزاع الصحراء الغربية.
التمسك بمرجعية خطة التسوية: شددت الرسالة على أن بعثة المينورسو أُنشئت بموجب القرار 690 لسنة 1991 بناءً على اتفاق بين الطرفين ضمن خطة التسوية التي وضعتها الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الإفريقية.
رفض القيود على تقرير المصير: رفضت الجبهة أي مقاربة تضع إطاراً مسبقاً للمفاوضات أو تقيد ممارسة الشعب الصحراوي لحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.
تلويح بالانسحاب: ختمت الرسالة بتحذير واضح مفاده أنه في حال عدم اعتماد تعديلات جوهرية وهادفة على المسودة الأولية، فلن يكون أمام جبهة البوليساريو خيار سوى الانسحاب التام من عملية السلام برمتها.
تأتي هذه الرسالة في وقت تحاول فيه الأطراف المعنية دفع المسار الأممي، بينما تواصل البوليساريو التأكيد على التزامها بالسلام العادل بشرط الحفاظ على الإطار الأممي المعتمد وعدم تجاوز قرارات مجلس الأمن السابقة.

التعليقات 0