تشتت نقابي يربك الدخول الجامعي.. مقاطعة وتصعيد مقابل الحوار في التعليم العالي

تشتت نقابي مرة أخرى يشق صفوف الشركاء الاجتماعيين في قطاع التعليم العالي مع الدخول الجامعي، بعدما اختارت الهيئات النقابية المعنية مسارات احتجاجية متباينة في التعاطي مع الملفات المطلبية المطروحة؛ بين مقاطعة الدخول الجامعي والتصعيد من جهة، واعتماد الحوار والتفاوض مع الوزارة من جهة أخرى.

ودعت النقابة الوطنية لموظفي وزارة التعليم العالي والأحياء الجامعية (CDT) إلى مقاطعة الدخول الجامعي بمختلف مؤسسات التعليم العالي والإدارة المركزية، مع حمل الشارة؛ فيما لم تعلن بقية النقابات الأكثر تمثيلية، ومنها النقابة الوطنية للتعليم (FDT) ـ قطاع التعليم العالي، وإلى جانبها الجامعة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، انخراطها في الخطوة الاحتجاجية ذاتها.

ويمتد البرنامج الاحتجاجي، الذي دعت إليه النقابة الجامعة الوطنية لقطاع التعليم العالي والنقابة الوطنية لقطاع التعليم العالي، من فاتح إلى 14 شتنبر الجاري، مع استثناء الحالات الإنسانية المستعجلة والملحة القصوى للمرتفقين؛ في سياق تصعيد نقابي يروم لفت انتباه الوزارة إلى المطالب المهنية والاجتماعية لموظفي قطاع التعليم العالي، والدفع نحو تسوية الملفات التي لا تزال قيد النقاش.