ترقب حكومي يضع مصير وزارة الداخلية تحت الأنظار.. ولفتيت ضمن أبرز الأسماء المطروحة للاستمرار
العمق الصحراوي/ هيئة التحرير
تتجه الأنظار، بالتزامن مع اقتراب الإعلان عن التشكيلة الحكومية الجديدة، إلى مصير عدد من القطاعات الوزارية، وفي مقدمتها وزارة الداخلية، التي يرتقب أن تحسم التشكيلة المرتقبة هوية المسؤول الذي سيتولى قيادتها خلال المرحلة المقبلة.
وفي هذا السياق، تفيد معطيات متداولة بأن عبد الوافي لفتيت يظل من بين أبرز الأسماء المرشحة للاستمرار على رأس وزارة الداخلية، في ظل الحديث عن استمرار عدد من المسؤولين في مواقعهم داخل الحكومة الجديدة، مقابل إمكانية إجراء تغييرات على مستوى قطاعات أخرى.
وبالتوازي مع ذلك، برزت خلال الفترة الأخيرة تصورات تتحدث عن إمكانية إعادة ترتيب بعض الاختصاصات المرتبطة بالتخطيط الترابي والجماعات، من خلال إحداث وزارة منتدبة لدى وزارة الداخلية تحمل اسم «وزارة التخطيط الترابي والجماعات»، مع احتمال نقل الإشراف على الوكالات الحضرية إليها، في خطوة ترمي، وفق المتداول، إلى توحيد الاختصاصات وتقليص تعدد المتدخلين في ملفات التعمير والتخطيط الترابي.
وفي المقابل، لم تتوقف التكهنات عند اسم لفتيت، إذ جرى تداول أسماء عدد من الولاة والمسؤولين باعتبارهم مرشحين محتملين لخلافته، من بينهم أمزازي، وزينب العدوي، وعبد السلام بكرات، واليعقوبي، وامْهيدية، فضلاً عن اسم آخر من داخل الإدارة المركزية.
غير أن هذه الأسماء والمعطيات تظل، في الوقت الراهن، مجرد ترشيحات وتكهنات متداولة لم تحظَ بتأكيد رسمي، ولا يمكن حسم مستقبل وزارة الداخلية أو باقي القطاعات الحكومية إلا بعد الإعلان الرسمي عن التشكيلة الجديدة، الذي سيضع حداً لمختلف الأخبار والتسريبات المتداولة حول هندسة الحكومة المقبلة.

التعليقات 0