- في سياق الدينامية التنموية المتواصلة التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة، وبمناسبة الاحتفال بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، أعطى السيد محمد رشدي، عامل إقليم أوسرد، الانطلاقة الرسمية لعدد من المشاريع التنموية بالمركز الحدودي الكركرات، بحضور السيد مولاي بوتال لمباركي، النائب الثالث لرئيس مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب.
وتندرج هذه المبادرات في إطار برنامج تأهيل وتطوير معبر الكركرات، الذي يُعد فضاءً استراتيجياً يربط المغرب بعمقه الإفريقي، ويجسد رمزاً للانفتاح والتواصل الاقتصادي والإنساني بين الشمال والجنوب.
يهدف هذا البرنامج الطموح إلى الارتقاء بالبنيات التحتية وتحسين ظروف العمل والمعيشة في هذه المنطقة الحيوية، من خلال تنفيذ مشاريع مهيكلة ذات بعد تنموي واجتماعي، من أبرزها:
تزويد منطقة الكركرات بالماء الصالح للشرب لضمان استدامة الموارد وتلبية حاجيات الساكنة والعاملين بالمعبر.
تهيئة المعبر الحدودي وبناء مركز صحي مجهز لتقديم الخدمات الطبية الأساسية لمستعملي المعبر.
إنجاز مرافق صحية عمومية، وإحداث فضاءات خضراء وتشوير طرقي حديث يواكب جمالية المنطقة ويسهّل حركة التنقل ويحسّن ظروف الاستقبال.
وتأتي هذه المشاريع في إطار رؤية تنموية متكاملة تروم تعزيز البنيات التحتية والخدمات الأساسية، وترسيخ مكانة الكركرات كمحور استراتيجي للتبادل التجاري والبشري بين المغرب وعمقه الإفريقي.
كما تعكس هذه الأوراش الميدانية التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى جعل الأقاليم الجنوبية رافعة للتنمية المستدامة ومركزاً للاندماج الإقليمي، انسجاماً مع النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

