انتخابات الداخلة.. نحو 5 آلاف صوت ملغى تثير تساؤلات حول سقوط سيدي صلوح الجماني

أثارت معطيات متداولة بشأن إلغاء نحو 5 آلاف صوت كانت مرتبطة بحزب الحركة الشعبية في عدد من مراكز التصويت بمدينة الداخلة، جدلاً واسعاً حول مدى تأثير هذه الأصوات على مآل المنافسة الانتخابية، وما إذا كان إلغاؤها قد أثّر بشكل مباشر على حظوظ مرشح الحزب سيدي صلوح الجماني في الظفر بمقعد برلماني.

وبحسب النتائج المتداولة للدائرة المحلية بالداخلة، حل حزب الاستقلال في المرتبة الأولى، متبوعاً بالحركة الشعبية ثم حزب الأصالة والمعاصرة، في منافسة اتسمت بتقارب نسبي في عدد الأصوات بين بعض المتنافسين.

وفي هذا السياق، تطرح الأصوات الملغاة، التي يقدَّر عددها وفق المعطيات المتداولة بنحو 5 آلاف صوت، سؤالاً حول مدى تأثيرها على ترتيب المتنافسين ومآل المقاعد، خصوصاً في ظل الفارق المحدود بين بعض الأحزاب في النتائج المعلنة.

وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى وضعية سيدي صلوح الجماني، مرشح الحركة الشعبية، باعتبار أن احتساب هذه الأصوات أو إلغاؤها قد يكون، وفق الفرضية المتداولة، عاملاً مؤثراً في النتيجة التي انتهت إليها المنافسة.

غير أن القول إن هذه الأصوات هي التي تسببت في سقوط سيدي صلوح الجماني يظل، في الوقت الراهن، فرضية تحتاج إلى تدقيق وتوثيق، ولا يمكن الجزم بها قبل الرجوع إلى المحاضر الرسمية لمكاتب التصويت والفرز، والتأكد من العدد الحقيقي للأصوات الملغاة وأسباب إلغائها.

كما أن النتائج المعلنة تظل خاضعة للمساطر القانونية المرتبطة بالطعون الانتخابية، وهو ما يجعل الحسم النهائي في أي اعتراض أو منازعة رهيناً بما ستقرره الجهات المختصة وفقاً للقانون.

وإلى حدود صدور بيان أو توضيح رسمي من الجهات المختصة، يظل رقم نحو 5 آلاف صوت ملغى معطى متداولاً يحتاج إلى تأكيد رسمي، كما يبقى تأثير هذه الأصوات على النتيجة النهائية لسيدي صلوح الجماني مسألة تحتاج إلى معطيات دقيقة ومحاضر رسمية قبل تقديمها كسبب مباشر لعدم فوزه.