اختراق إلكتروني يهدد بيانات ملايين العسكريين الأمريكيين
كشفت معطيات عن تعرض نظام معلوماتي تابع لوزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» لاختراق إلكتروني، أسفر عن تسريب أرقام الضمان الاجتماعي وبيانات شخصية حساسة مرتبطة بعسكريين حاليين وسابقين، وسط مخاوف من إمكانية استغلال هذه المعلومات في عمليات احتيال أو تجسس.
ووفق المعطيات المتداولة، تمكن أشخاص غير مصرح لهم من استغلال ثغرة أمنية في أحد الخوادم التابعة لمركز بيانات القوى العاملة الدفاعية، قبل أن يتم اكتشاف الاختراق بعد نحو تسعة أشهر، خلال شهر يوليوز الماضي.
ولا تزال الحصيلة الدقيقة للأشخاص الذين طالتهم عملية التسريب غير معروفة، غير أن تقديرات أولية تشير إلى إمكانية تأثر ما يصل إلى أربعة ملايين شخص، فيما تضمنت البيانات المكشوفة معلومات مرتبطة بالتخصصات والوظائف المهنية للعسكريين.
ويرى خبراء أن خطورة هذه المعطيات لا تقتصر على تسريب المعلومات في حد ذاته، إذ يمكن دمجها مع بيانات أخرى متاحة لتكوين ملفات أكثر تفصيلاً حول هوية الأفراد وطبيعة مهامهم ومساراتهم المهنية، وهو ما قد يفتح المجال أمام محاولات التصيد والاحتيال أو حتى الاستهداف الاستخباراتي.
كما تبين أن المعلومات المتضررة لم تكن مشفرة، في وقت أكد فيه «البنتاغون» اتخاذ مجموعة من الإجراءات لتعزيز حماية النظام وسد الثغرات الأمنية، إلى جانب توفير خدمات لمراقبة الائتمان للأشخاص المتضررين لمدة عام، في محاولة للحد من التداعيات المحتملة لتسريب البيانات.

التعليقات 0