إصابة عرضية لفوزي لقجع بالصخيرات تثير موجة تضامن واسعة
تحولت واقعة تعرض فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لإصابة عرضية خلال حضوره أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، إلى موضوع تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان لقجع قد اصطدم بشكل مفاجئ بباب زجاجي شفاف داخل قصر المؤتمرات بالصخيرات، ما تسبب في إصابة على مستوى الجبهة، قبل أن يتدخل عدد من الحاضرين لمساعدته والاطمئنان على حالته.
وأثار المقطع المتداول للحادث ردود فعل متباينة، إذ سارع العديد من المتابعين إلى التعبير عن تضامنهم مع المسؤول الحكومي، معتبرين أن الواقعة تظل حادثاً عرضياً لا ينبغي أن تكون مناسبة للسخرية أو التشفي.
في المقابل، انتقد عدد من النشطاء الصفحات التي تعاملت مع الحادث بمنطق السخرية، مشددين على ضرورة الفصل بين تقييم أداء المسؤول وانتقاد قراراته من جهة، والتعامل مع الحوادث الإنسانية التي قد يتعرض لها أي شخص من جهة أخرى.
وأكد المتفاعلون أن الاختلاف السياسي أو المهني لا يبرر الشماتة في لحظات الإصابة، معربين عن متمنياتهم لفوزي لقجع بالسلامة والشفاء العاجل.

التعليقات 0