Close Menu
العمق الصحراويالعمق الصحراوي
    أخر العروض

    تنسيق مغربي أمريكي ينهي عملية البحث بالعثور على جثمان الجندية المفقودة بكاب درعة

    مايو 14, 2026

    أثمنة الأضاحي بسوق تقداو بمدينة العيون

    مايو 14, 2026

    النشرة الجوية المفصلة للأيام المقبلة بالمغرب

    مايو 14, 2026
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن X (Twitter)
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العمق الصحراويالعمق الصحراوي
    • الرئيسية
    • أخبار السياسة
    • أخبار الصحراء
    • أخبار المغرب
    • أخبار المجتمع
    • أخبار المرأة
    • أخبار الإقتصاد
    • أخبار التقنية
    • أخبار الرياضة
    العمق الصحراويالعمق الصحراوي
    الرئيسية - أخبار الصحراء - الاعترافات بالصحراء المغربية تعمق العزلة الدولية للانفصاليين في تندوف
    أخبار الصحراء

    الاعترافات بالصحراء المغربية تعمق العزلة الدولية للانفصاليين في تندوف

    هيئة التحريربواسطة هيئة التحريرمايو 12, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني تيلقرام Copy Link
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link

    بينما تحتفل جبهة البوليساريو الانفصالية بما يسمى “الذكرى الـ53 لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب”، تبدو المناسبة هذا العام أقرب إلى لحظة مكاشفة سياسية منها إلى احتفال بانتصار أو مكسب دبلوماسي. فبعد أكثر من خمسة عقود من رفع شعاري “التحرير” و”تقرير المصير”، تجد الجبهة نفسها أمام واقع دولي وإقليمي متغير، يتسم بتنامي الاعترافات الدولية بمغربية الصحراء، واتساع التأييد لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق.

    في المقابل، تتعمق داخل مخيمات تندوف مظاهر الانغلاق والارتهان للأزمة، خاصة وأن العالم اليوم لم يعد ينظر إلى النزاعات بمنطق الشعارات الثورية الجامدة، بل بمنظار الاستقرار والتنمية والشراكات الاستراتيجية، وهو ما يضع البوليساريو أمام تحدٍّ وجودي حقيقي، بعدما سقط مشروعها في ميزان الحقيقة الجيو-سياسية، وتحول إلى عنوان بارز للإخفاق في تحقيق أي انتصار عسكري على الأرض، وفي إقناع المجتمع الدولي بجدوى أطروحة الانفصال.

    انغلاق ومزاج

    هشام معتضد، باحث في الشؤون الاستراتيجية والأمنية، قال إنه “بعد أكثر من نصف قرن على تأسيس جبهة البوليساريو، يبدو الفارق صارخا بين الخطاب الثوري الذي رُفع سنة 1973 وبين الواقع الجيو-سياسي والإنساني الذي تعيشه مخيمات تندوف اليوم. فالمشروع الذي قُدم حينها باعتباره ‘حركة تحرير’ انتهى عمليا إلى إنتاج فضاء مغلق خارج ديناميات التنمية والاستقرار والتحول الاقتصادي التي تعرفها المنطقة. فبينما تحولت الأقاليم الجنوبية للمملكة إلى ورش استثماري واستراتيجي متصل بإفريقيا والأطلسي، بقيت المخيمات رهينة اقتصاد المساعدات، والانغلاق السياسي، واستدامة الأزمة كآلية بقاء للنخبة القيادية للبوليساريو”.

    وأوضح معتضد، أن “المفارقة الكبرى هي أن الخطاب الانفصالي لم يستطع التكيف مع التحولات العميقة التي شهدها العالم خلال العقود الأخيرة. فالنظام الدولي اليوم لم يعد يتعامل مع النزاعات من زاوية الشعارات الأيديولوجية الجامدة، بل من زاوية الاستقرار الإقليمي، والاندماج الاقتصادي، ومكافحة التهديدات العابرة للحدود. لهذا بدأت أطروحة الانفصال تفقد تدريجيا جاذبيتها داخل المؤسسات الدولية، خاصة مع تنامي المخاوف المرتبطة بتقاطع الهشاشة الأمنية في الساحل مع الجماعات المسلحة وشبكات التهريب والتطرف”.

    وتابع بأن “الاعترافات الدولية المتتالية بمغربية الصحراء، سواء من الولايات المتحدة أو إسبانيا أو فرنسا ودول إفريقية وعربية وازنة، لم تكن مجرد مواقف دبلوماسية معزولة، بل تعكس تحوّلا عميقا في ميزان الشرعية السياسية داخل المجتمع الدولي. فمبادرة الحكم الذاتي باتت تُقرأ باعتبارها الحل الوحيد القابل للتطبيق، لأنها تقدم صيغة تجمع بين الواقعية السياسية والاستقرار المؤسساتي والتنمية الاقتصادية. وفي المقابل، أصبحت أطروحة الانفصال تبدو في نظر عدد متزايد من الفاعلين الدوليين مشروعا خارج السياق التاريخي والاستراتيجي الحالي”.

    وسجل الباحث ذاته أن “المغرب نجح خلال السنوات الأخيرة في نقل الملف من مربع النزاع السياسي التقليدي إلى مربع الهندسة الجيو-استراتيجية الإقليمية. فالقضية لم تعد تناقش فقط داخل الأمم المتحدة، بل أصبحت مرتبطة بأمن الساحل، والطاقة، والربط الأطلسي، والاستثمار، والهجرة، والتعاون الأمني. وهذا التحول منح الرباط أفضلية استراتيجية واضحة، لأن القوى الكبرى أصبحت تنظر إلى استقرار المغرب ووحدته الترابية كجزء من استقرار غرب إفريقيا وغرب المتوسط”.

    وأكد معتضد أن “استمرار البوليساريو في إعادة إنتاج الخطاب التعبوي القديم نفسه، رغم التحولات الدولية الكبرى، يكشف أزمة بنيوية في القدرة على قراءة موازين القوة الجديدة. فالعالم يتحرك اليوم بمنطق التكتلات الاقتصادية والممرات الاستراتيجية والتحالفات الأمنية المرنة، بينما لا تزال الجبهة تستثمر في سرديات الحرب الباردة ومفاهيم التحرر التقليدية التي فقدت الكثير من فعاليتها داخل البيئة الدولية المعاصرة. وهذا ما يفسر اتساع الفجوة بين خطابها السياسي والمزاج الدولي المتجه نحو البراغماتية والاستقرار”.

    مشروعية وتحولات

    قال محمد الغيث ماء العينين، نائب رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، إن “جبهة البوليساريو أُنشئت في بداياتها على يد شباب مغاربة صحراويين ثوريين، كانت أهدافهم في البداية وطنية تتمثل في توحيد التراب الوطني ضد المستعمر. إلا أن بعض هؤلاء الشباب، وبسبب انتماءاتهم اليسارية المتطرفة في تلك الفترة، اعتبروا الأمر فرصة لإشعال ثورة تنطلق من الجنوب لتشمل باقي مناطق المغرب، متبنين فكرا فوضويا يعتقد أن أي مشروع تتبناه المجموعة هو الذي يجب أن يطبق بالقوة”.

    وأوضح ماء العينين، أن “الاجتماعات التأسيسية الأولى للجبهة شهدت انقساما حادا؛ إذ رفض الشيوخ والوجهاء توجهات الشباب، وكان لهم رأي آخر، مما دفع الجبهة لاحقا إلى اختطاف أغلبية الشيوخ لإجبارهم على البقاء في المخيمات بغرض إضفاء مشروعية صورية على تنظيمهم”، مضيفا أن “المفارقة تكمن في أن أغلب هؤلاء الشباب كانوا أبناء لمقاومين في جيش التحرير المغربي ممن بايعوا الملك محمدا الخامس، لكنهم اختاروا طريق العقوق لآبائهم ووطنهم”.

    وسجل المتحدث ذاته أن “أطروحة البوليساريو بُنيت تحت وطأة السلاح والدعم الذي قدمته ليبيا والجزائر لخلق واقع على الأرض وخدمة قوى معادية للمغرب، حيث إن سكان المخيمات الحاليين لا ينتمون في غالبيتهم إلى تراب النزاع، بل إن حوالي 15 في المائة منهم فقط هم من أصول صحراوية مغربية، بينما ينحدر الباقون من الجنوب الغربي الجزائري ومناطق أزواد وموريتانيا والنيجر”.

    وفيما يخص التطورات الأخيرة، أكد نائب رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات أن “الوضع تغير بشكل متسارع منذ عام 2018؛ إذ بدأت المخيمات تفرغ من ذوي الأصول المغربية الذين عادوا إلى وطنهم أو استقروا في الخارج، مما دفع الجزائر إلى الاستعانة بجزائريين من الجنوب وملء المخيمات بهم وتسميتهم ‘لاجئين’ رغم أنهم يشاركون في الانتخابات الجزائرية”، مسجلا أن “هذا ‘الوهم’ الذي استمر خمسة عقود يعيش اليوم أيامه الأخيرة، خاصة مع التحولات السياسية الكبرى والضغوط الدولية المتزايدة، لا سيما من الولايات المتحدة التي ترفض استمرار هذا النزاع حول الصحراء”.

    وأكد محمد الغيث ماء العينين وجود “أزمة ثقة عميقة بين الجبهة والجزائر اليوم، قد تضطر معها الأخيرة للتخلي عن البوليساريو مقابل مصالحها، كما قد يشهد أكتوبر المقبل قرارا حاسما ينهي هذا الملف الذي استغله بومدين والقذافي قديما لعرقلة مطالبات المغرب بحقوقه التاريخية”.

    Follow on Google News Follow on Flipboard
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق​روسيا تؤكد استمرار “الفيلق الإفريقي” في مالي رغم تصاعد الهجمات المسلحة
    التالي السفير رانا: “تاتا” بداية شراكة صناعية ودفاعية أوسع بين الهند والمغرب
    هيئة التحرير
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    أثمنة الأضاحي بسوق تقداو بمدينة العيون

    مايو 14, 2026

    قافلة ريادة الأعمال النسائية تحط الرحال بالعيون لتعزيز التمكين الاقتصادي للنساء

    مايو 14, 2026

    العيون تعزز كفاءاتها الطبية.. الدكتور عادل الملوكي يحقق التبريز في جراحة المسالك البولية

    مايو 13, 2026

    الكلية المتعددة التخصصات بالسمارة تحتضن دورة علمية حول مناهج إعداد البحوث الشرعية والقانونية لفائدة الطلبة الباحثين

    مايو 13, 2026

    ندوة بالعيون تدعو إلى تعزيز الحضور السياسي للمرأة وترسيخ الوعي المجتمعي

    مايو 13, 2026

    غياب البوليساريو عن قمة نيروبي يبعث برسائل سياسية للنظام الجزائري

    مايو 13, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إقرء أيضا

    تنسيق مغربي أمريكي ينهي عملية البحث بالعثور على جثمان الجندية المفقودة بكاب درعة

    بواسطة هيئة التحريرمايو 14, 2026

    تمكنت فرق البحث والإنقاذ التابعة للقوات المسلحة الملكية، بتنسيق مشترك مع القوات الأمريكية، من العثور…

    أثمنة الأضاحي بسوق تقداو بمدينة العيون

    مايو 14, 2026

    النشرة الجوية المفصلة للأيام المقبلة بالمغرب

    مايو 14, 2026
    الأكثر قراءة

    تنسيق مغربي أمريكي ينهي عملية البحث بالعثور على جثمان الجندية المفقودة بكاب درعة

    بواسطة هيئة التحريرمايو 14, 2026

    تمكنت فرق البحث والإنقاذ التابعة للقوات المسلحة الملكية، بتنسيق مشترك مع القوات…

    أثمنة الأضاحي بسوق تقداو بمدينة العيون

    بواسطة هيئة التحريرمايو 14, 2026

    العيون… أثمنة الاضاحي تتراوح بسوق اتقداو بين 78 درهم نوع البرگي والصردي…

    النشرة الجوية المفصلة للأيام المقبلة بالمغرب

    بواسطة هيئة التحريرمايو 14, 2026

    ا🌦️⛈️ توقعات أحوال الطقس بالمغرب خلال الأيام المقبلة تشير التوقعات الجوية خلال…

    إشترك بالقائمة البريدية

    إشترك ليصلك كل جديد الاعلانات والعروض الخاصة بناز

    Demo

    موقع العمق الصحراوي – جريدة إلكترونية مغربية مستقلة ترصد أخبار الصحراء المغربية، السياسة، المجتمع، الثقافة، والرياضة، برؤية مهنية ومصداقية في نقل الخبر من العمق.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب
    خدمات
    • تواصل معنا
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    القائمة
    • الرئيسية
    • أخبار السياسة
    • أخبار الصحراء
    • أخبار المغرب
    • أخبار المجتمع
    • أخبار المرأة
    • أخبار الإقتصاد
    • أخبار التقنية
    • أخبار الرياضة
    • تواصل معنا
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 لموقع العمق الصحراوي

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter