Close Menu
العمق الصحراويالعمق الصحراوي
    أخر العروض

    اتفاقية شراكة لتعزيز تدبير الموارد الطبيعية بجهة العيون الساقية الحمراء

    أبريل 25, 2026

    دراسة علمية ترصد دور الجيوفيزياء في تطوير مشاريع طاقة الرياح بالمغرب

    أبريل 25, 2026

    تحركات مكثفة ومشاورات أممية مغلقة ترتب مستقبل ملف الصحراء المغربية

    أبريل 25, 2026
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن X (Twitter)
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العمق الصحراويالعمق الصحراوي
    • الرئيسية
    • أخبار السياسة
    • أخبار الصحراء
    • أخبار المغرب
    • أخبار المجتمع
    • أخبار المرأة
    • أخبار الإقتصاد
    • أخبار التقنية
    • أخبار الرياضة
    العمق الصحراويالعمق الصحراوي
    الرئيسية - أخبار المغرب - اليوم الدولي للدبلوماسية يبرز انخراط المغرب في نادي مهندسي السلام العالمي
    أخبار المغرب

    اليوم الدولي للدبلوماسية يبرز انخراط المغرب في نادي مهندسي السلام العالمي

    هيئة التحريربواسطة هيئة التحريرأبريل 25, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني تيلقرام Copy Link
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link

    في اليوم الدولي للتعددية والدبلوماسية من أجل السلام، الذي يُحتفل به في 24 أبريل من كل سنة، تبرز تجارب الدول التي استطاعت تحويل موقعها الجغرافي والسياسي إلى رافعة للتأثير الدولي، متجاوزة منطق المحاور الضيقة إلى فضاءات صنع القرار المشترك في عالم بدأت تتهاوى فيه التعددية تحت وطأة الاستقطاب الحاد بين القوى الدولية، وتتجاوز فيه الدبلوماسية مجرد حضور القمم إلى هندسة حلول السلام.

    وفي هذا السياق، يؤكد مهتمون أن المغرب، الذي يترأس لجنة السلام التابعة للأمم المتحدة، يبرز كنموذج لدولة لم تعد تنتظر من النظام الدولي أن يمنحها موقعا قياديا؛ بل صنعت هذا الموقع بقدرتها على تحويل رؤيتها الوطنية إلى أداة للسلام القاري والدولي من خلال عدد من المبادرات التي تروم ربط الفضاءات الجيوسياسية المختلفة في منظومة واحدة من المصالح المشتركة، مبرزين في الوقت ذاته أن استمرار نجاح هذا النموذج سيظل رهينا بالقدرة على إدارة صراع المحاور في العالم واستيعاب متغيرات عالم تتصارع فيه النزعة السيادية مع متطلبات التعددية.

    محطة مفصلية وتوجهات كبرى

    قال البراق شادي عبد السلام، خبير دولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع وتدبير المخاطر، إن “رئاسة المغرب للجنة بناء السلام التابعة للأمم المتحدة تعد محطة مفصلية تتجاوز البروتوكول الدولي المعتاد، إذ تضع المملكة في قلب صناعة القرار المتعلق باستقرار القارة الإفريقية والمناطق الهشة عالميا؛ وهي ثمرة مباشرة للرؤية الملكية المستنيرة في العمل الدبلوماسي”.

    وأضاف البراق، أن “هذه الخطوة تحمل دلالة سياسية قوية على نضج التجربة المغربية، حيث انتقلت من دور المنسق إلى دور القيادة في صياغة استراتيجيات ما بعد النزاعات، مستحضرة في ذلك أرشيفا غنيا من الوساطات الناجحة؛ وعلى رأسها مسلسل السلام في الصخيرات الذي أرسى قواعد المصالحة الليبية”.

    وأكد الخبير الدولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع وتدبير المخاطر أن “الانتقال النوعي للمغرب نحو دور المصمم والمخطط في المنظومة الأممية يتجسد عبر قدرته الفريدة على ابتكار نماذج للتعاون جنوب-جنوب، وهي ممارسة تكرس العقيدة الدبلوماسية المغربية القائمة على الوضوح والطموح ورفض منطق المساعدات الهشة”.

    وتابع بأن “المغرب لم يعد يكتفي بإرسال القبعات الزرق أو المساهمة في الميزانيات الأممية؛ بل أضحى يقدم المشاريع القارية المهيكلة كحلول جيوسياسية عملية، تبرز منها المبادرة الملكية لتسهيل ولوج دول الساحل للواجهة الأطلسية التي تهدف إلى فك العزلة عن دول جوهرية في الاستقرار القاري”، لافتا إلى أن “هذا التوجه يتكامل مع المشروع الهيكلي أنبوب الغاز الأطلسي الإفريقي الذي يربط الاقتصادات الطاقية لأكثر من ثلاث عشرة دولة، محولا المنطقة إلى قطب جذب للاستثمارات الدولية”.

    وشدد على أن “هذا التحول يعني أن المغرب بات يمتلك المبادرة في طرح الأجندات، واضعا بصمته الخاصة على التوجهات الكبرى التي تحكم العلاقات الدولية المعاصرة من خلال ربط الأمن الاقتصادي بالاستقرار السياسي والاجتماعي، إذ إن الاستقرار السياسي الداخلي والنمو الاقتصادي المطرد وفرا للقرار الدبلوماسي استقلالية كافية للمناورة؛ ما جعل من الرباط حليفا موثوقا قادرا على ربط الفضاءات الجيوسياسية المختلفة، من المتوسط إلى الأطلسي وصولا إلى العمق الأفريقي، في منظومة متكاملة من المصالح المشتركة”.

    وخلص البراق شادي عبد السلام إلى أن “التحدي الأكبر الذي يواجه هذا التوجه المغربي يتمثل في كيفية الحفاظ على مسافة متساوية واتزان استراتيجي وسط استقطاب دولي حاد وصراع محتدم بين القوى العظمى على الموارد والنفوذ، مع الاستمرار في مواجهة الأجندات التخريبية”، مشيرا إلى أن “اضطراب النظام العالمي الحالي يفرض ضغوطا متزايدة على الدول التي تتبنى أدوارا قيادية، خاصة مع تصاعد النزعات القومية وتراجع العمل المتعدد الأطراف لصالح التحالفات الضيقة”.

    خبرات عملية ومصالح استراتيجية

    من جانبه، أكد هشام معتضد، باحث في الشؤون الاستراتيجية، أن “ترؤس المغرب للجنة بناء السلام التابعة للأمم المتحدة لا يمكن قراءته كمنصب بروتوكولي؛ بل كتموقع داخل ‘هندسة ما بعد النزاع’ في النظام الدولي”، لافتا إلى أن “هذه اللجنة تُعد إحدى الأدوات القليلة داخل الأمم المتحدة التي تربط بين الأمن والتنمية وإعادة الإعمار، أي بين إدارة الأزمات وإعادة تشكيل الدول الهشة.. وبالتالي فإن دخول المغرب إلى هذا المستوى يعني انتقاله من منطق التفاعل مع الأزمات إلى منطق التأثير في كيفية إنهائها وإعادة تركيبها”.

    وتابع معتضد، بأن “هذا الموقع يتيح للمغرب التأثير في توزيع الموارد الدولية المرتبطة بإعادة الإعمار وبناء السلام، وهي مسألة جوهرية في تشكيل موازين النفوذ داخل مناطق ما بعد النزاع، خاصة في إفريقيا. بمعنى آخر، نحن أمام انتقال من دبلوماسية التمثيل إلى دبلوماسية إعادة هندسة البيئات الاستراتيجية”.

    واعتبر أن “هذا التحول لم يحدث فجأة، بل هو نتيجة تراكم ثلاثي الأبعاد: ميداني، مؤسساتي، ورؤيوي. فعلى المستوى الميداني، راكم المغرب خبرة عملية عبر مشاركته في بعثات حفظ السلام؛ ما منحه فهما دقيقا لتعقيدات النزاعات الهجينة. وعلى المستوى المؤسساتي، طوّر أدوات داخلية في مجالات الحكامة الترابية والتنمية المندمجة، يمكن تحويلها إلى نماذج قابلة للتكييف خارجيا”.

    وزاد الباحث في الشؤون الاستراتيجية قائلا: “أما على المستوى الرؤيوي، فقد تبنى المغرب مقاربة تعتبر أن الأمن لا يُبنى فقط عبر الردع، بل عبر تقليص أسباب الهشاشة: الفقر، ضعف المؤسسات، والفراغات الجيوسياسية. هذه المقاربة تلتقي مع التحول داخل الأمم المتحدة نحو ما يسمى ‘استدامة السلام’، وهو ما سمح للمغرب بالتموقع ليس فقط كمنفذ للسياسات، بل كمساهم في صياغتها. وبعبارة أكثر تقنية، المغرب انتقل من ‘فاعل ضمن النظام’ إلى ‘فاعل يؤثر في معايير اشتغال النظام’؛ فهو لا يكتفي بالمشاركة في الآليات القائمة، بل يسعى إلى إعادة تعريف أولوياتها، خاصة في الربط بين الأمن والتنمية والسيادة الوطنية، وهو ما يجعل وصف المهندس أقرب إلى الدقة من وصف المشارك”.

    وفي حديثه هو الآخر عن التحديات التي تواجه هذا المسار المغربي، أبرز أن “التحدي يتمثل في إدارة التوازن داخل نظام دولي يتجه نحو الاستقطاب الحاد. فمجالات بناء السلام أصبحت ساحة تنافس غير مباشر بين القوى الكبرى، حيث تسعى كل قوة إلى فرض نموذجها في إدارة الأزمات وإعادة الإعمار. في هذا السياق، يجد المغرب نفسه مطالبا بالحفاظ على موقعه كفاعل توافقي، دون الانزلاق إلى محاور صلبة قد تقيد هامش حركته”.

    وأوضح معتضد أن “هناك تحديا آخر مرتبطا بخطر ‘تسييس بناء السلام’، حيث تتحول بعض الآليات الأممية إلى أدوات صراع نفوذ، بدل أن تبقى فضاءات محايدة لإعادة الاستقرار. هنا، على المغرب أن يوازن بين الدفاع عن مصالحه الاستراتيجية، والحفاظ على صورته كوسيط موثوق قادر على العمل مع مختلف الأطراف. أما التحدي الثالث فهو مرتبط بالقدرة على تحويل هذا التموضع الدبلوماسي إلى نتائج ملموسة على الأرض”، مبرزا أن “نجاح المغرب في هذا المسار سيعتمد على قدرته على الجمع بين البراغماتية الجيوسياسية والابتكار المؤسسي، أي أن يكون فاعلا مرنا داخل نظام متصلب، ومهندسا قادرا على العمل داخل فضاء دولي يتسم بعدم اليقين”.

    Follow on Google News Follow on Flipboard
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالمعرض الدولي للفلاحة بمكناس.. تتويج محمد الدبدا بجائزة أفضل مربي للإبل.
    التالي تحركات مكثفة ومشاورات أممية مغلقة ترتب مستقبل ملف الصحراء المغربية
    هيئة التحرير
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الحكومة ترفض فتح رأسمال الصيدليات .. وجدل يرافق جودة الخدمات

    أبريل 24, 2026

    مناورات “الأسد الأفريقي” تركز على الابتكار العسكري وتعزيز الجاهزية الحديثة

    أبريل 22, 2026

    “رسوم ماستر” بالرشيدية تثير الجدل.. وميداوي يؤكد مجانية التعليم للطلبة

    أبريل 21, 2026

    أمطار أبريل” تبشر بموسم حصاد وفير للحبوب في مختلف جهات المغرب

    أبريل 20, 2026

    التجربة الأمنية المغربية تكرس الحضور في التظاهرات العالمية الكبرى

    أبريل 17, 2026

    كايا كالاس: الشراكة المغربية الأوروبية تنفتح على قطاعات جديدة واعدة

    أبريل 16, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إقرء أيضا

    اتفاقية شراكة لتعزيز تدبير الموارد الطبيعية بجهة العيون الساقية الحمراء

    بواسطة هيئة التحريرأبريل 25, 2026

    العيون – في سياق الجهود الرامية إلى ترسيخ حكامة بيئية فعالة وتعزيز التنسيق بين المؤسسات…

    دراسة علمية ترصد دور الجيوفيزياء في تطوير مشاريع طاقة الرياح بالمغرب

    أبريل 25, 2026

    تحركات مكثفة ومشاورات أممية مغلقة ترتب مستقبل ملف الصحراء المغربية

    أبريل 25, 2026
    الأكثر قراءة

    اتفاقية شراكة لتعزيز تدبير الموارد الطبيعية بجهة العيون الساقية الحمراء

    بواسطة هيئة التحريرأبريل 25, 2026

    العيون – في سياق الجهود الرامية إلى ترسيخ حكامة بيئية فعالة وتعزيز…

    دراسة علمية ترصد دور الجيوفيزياء في تطوير مشاريع طاقة الرياح بالمغرب

    بواسطة هيئة التحريرأبريل 25, 2026

    خلصت دراسة علمية مغربية حديثة، نُشرت في “Journal of Applied Geophysics”، إلى…

    تحركات مكثفة ومشاورات أممية مغلقة ترتب مستقبل ملف الصحراء المغربية

    بواسطة هيئة التحريرأبريل 25, 2026

    عقد مجلس الأمن الدولي جلسة مشاورات مغلقة خُصصت لبحث تطورات ملف الصحراء…

    إشترك بالقائمة البريدية

    إشترك ليصلك كل جديد الاعلانات والعروض الخاصة بناز

    Demo

    موقع العمق الصحراوي – جريدة إلكترونية مغربية مستقلة ترصد أخبار الصحراء المغربية، السياسة، المجتمع، الثقافة، والرياضة، برؤية مهنية ومصداقية في نقل الخبر من العمق.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب
    خدمات
    • تواصل معنا
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    القائمة
    • الرئيسية
    • أخبار السياسة
    • أخبار الصحراء
    • أخبار المغرب
    • أخبار المجتمع
    • أخبار المرأة
    • أخبار الإقتصاد
    • أخبار التقنية
    • أخبار الرياضة
    • تواصل معنا
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 لموقع العمق الصحراوي

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter