وفي هذا الإطار، دعت المديرية الجهوية الأطر الصحية والإدارية العاملة بمختلف المؤسسات الصحية التابعة للجهة، بما فيهم الأطباء والممرضون وتقنيو الصحة والمساعدون في العلاج، إضافة إلى تقنيي النقل والإسعاف الصحي، إلى التعبير عن رغبتهم في الالتحاق بالمركز الاستشفائي الجامعي بالعيون، وذلك في إطار مرحلة أولية تهدف إلى تحديد الموارد البشرية المؤهلة لتأمين مختلف خدمات هذا المرفق الطبي.
وأوضح المصدر ذاته أن الموظفين المعنيين مدعوون إلى تقديم طلباتهم عبر السلم الإداري مرفقة بسيرة ذاتية تتضمن المسار المهني والتكوينات المحصل عليها، وذلك في أجل أقصاه 30 مارس 2026، على أن تخضع هذه الطلبات للدراسة وفق معايير موضوعية تراعي حاجيات المستشفى الجامعي والتخصصات المطلوبة، فضلا عن الخبرة المهنية والكفاءات المتوفرة لدى الأطر المعنية.
ويعد هذا المشروع جزءاً من المبادرات الملكية التي أطلقها الملك محمد السادس خلال زيارته لمدينة العيون سنة 2015، في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، بهدف تحسين الخدمات الصحية وتعزيز قدرات الاستقبال وتقديم الرعاية الطبية المتخصصة لسكان المنطقة، بما يساهم في تقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية.
كما تراهن المملكة، من خلال تسريع إنجاز هذا المستشفى الجامعي بالصحراء المغربية، على تحويله إلى منصة طبية إقليمية تقدم خدمات علاجية متقدمة، ليس فقط للمواطنين المغاربة، بل أيضاً للمرضى القادمين من دول إفريقية مجاورة، وهو ما يعزز موقع المغرب كوجهة صحية إقليمية في القارة.

