Close Menu
العمق الصحراويالعمق الصحراوي
    أخر العروض

    الصحراء المغربية: النمسا تدعم القرار الاممي رقم 2797

    أبريل 22, 2026

    “مجموعة OCP” في “سيام” تربط جزيئة الفوسفور باستدامة الإنتاج الحيواني

    أبريل 22, 2026

    التهراوي يعلن تفعيل ست مجموعات صحية ترابية بحلول خريف السنة الجارية

    أبريل 22, 2026
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن X (Twitter)
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العمق الصحراويالعمق الصحراوي
    • الرئيسية
    • أخبار السياسة
    • أخبار الصحراء
    • أخبار المغرب
    • أخبار المجتمع
    • أخبار المرأة
    • أخبار الإقتصاد
    • أخبار التقنية
    • أخبار الرياضة
    العمق الصحراويالعمق الصحراوي
    الرئيسية - أخبار متنوع - استراتيجية الأمن القومي الأمريكي تضع المغرب في صفوة الشراكات الإفريقية
    أخبار متنوع

    استراتيجية الأمن القومي الأمريكي تضع المغرب في صفوة الشراكات الإفريقية

    هيئة التحريربواسطة هيئة التحريرديسمبر 9, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني تيلقرام Copy Link
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link

    في لحظة دولية تتسارع فيها إعادة تشكيل خرائط النفوذ العالمي، تكشف الاستراتيجية الجديدة للإدارة الأمريكية للأمن القومي، التي نشرها “البيت الأبيض” أخيرا، عن تحوّل جوهري في مقاربة واشنطن للقارة الإفريقية، ينتقل من منطق “المساعدات” و”نشر القيم” إلى منطق براغماتي يضع العائد الاستراتيجي والتنافس الجيو-اقتصادي في صلب أولويات واشنطن.

    وذكرت الاستراتيجية الجديدة أن “السياسة الأمريكية في إفريقيا ركّزت لوقت طويل جدا على تقديم الأيديولوجيا الليبرالية ثم نشرها، وبالتالي ينبغي للولايات المتحدة، بدلا من ذلك، أن تسعى إلى عقد شراكات مع دول مختارة للتخفيف من حدة النزاعات، وتعزيز علاقات تجارية مفيدة للطرفين، والانتقال من نموذج قائم على المساعدات الخارجية إلى نموذج قائم على الاستثمار والنمو، قادر على استغلال الموارد الطبيعية الوفيرة في إفريقيا وإمكاناتها الاقتصادية الكامنة”.

    وتابعت: “ينبغي للولايات المتحدة أن تنتقل من علاقة تركز على المساعدات مع إفريقيا إلى علاقة تقوم على التجارة والاستثمار، مع تفضيل الشراكات مع الدول القادرة والموثوقة التي تلتزم بفتح أسواقها أمام السلع والخدمات الأمريكية”، مبرزة أن “أحد المجالات الفورية المتاحة للاستثمار الأمريكي في إفريقيا، مع احتمالات تحقيق عائد جيد، يتمثل في قطاع الطاقة وتطوير المعادن الاستراتيجية”.

    وفي قلب هذا التحوّل، يؤكد مهتمون أن المملكة المغربية تبرز، بفضل استقرارها السياسي ونموذجها الاقتصادي المدعوم بشبكة علاقاتها العابرة للقارات وموقعها الجيو-استراتيجي، كأحد أكثر الدول المؤهلة لاحتلال موقع متقدم في هذه الرؤية الأمريكية الجديدة، ما يجعل الرباط أمام فرصة مهمة لتعزيز مكانتها كشريك لواشنطن، وتحويل حضورها الإقليمي إلى مكاسب مباشرة في معادلة التنافس الدولي داخل القارة.

    أولويات وفرص

    هشام معتضد، باحث في الشؤون الاستراتيجية، قال إن “أول ما تفرضه قراءة الوثيقة الجديدة هو إعلان تحوّل واضح في بوصلة واشنطن نحو القارة الإفريقية، من منطق التصدير الإيديولوجي والمساعدات الموسَّعة إلى منطق الشراكات الانتقائية، الاستثمار، واستنزاف المنافسين عبر بناء سلاسل إمداد جديدة”، مبرزا أن “هذا التحوّل ليس تفاصيل سياسية ظرفية، بل إعادة ترتيب أولويات الأمن القومي بحسب ما ورد في النص الرسمي للاستراتيجية”.

    وأضاف معتضد، أن “الاختلاف الجوهري مع السياسات السابقة يتمثّل في استبدال خطاب الخير الدولي بخطاب عائد الاستثمار الاستراتيجي”، معتبرا أن “إفريقيا لم تعد مجرد ساحة للمبادرات الإنسانية، بل أصبحت سوقا وموردا ومعبر نفوذ، وواشنطن تختار الآن الدول القابلة والموثوقة للشراكة التجارية، وتضع موارد الطاقة والمعادن الحيوية في مقدّمة الاهتمام”.

    وتابع بأن “المغرب يمتلك مزايا نسبية فعلية: استقرارا مؤسسيا، علاقات عابرة للقارات مع أوروبا والخليج، وعمقا إفريقيا عبر مشاريع اقتصادية وبُنى تحتية. وفي نموذج واشنطن الجديد، يجعل هذا الرباطَ مرشحا طبيعيا لشراكات استثمارية مبنية على الثقة والقدرة على توصيل مشاريع الطاقة والتعدين واللوجستيك. وبالتالي، فإن الاستفادة هنا عملية، أي عقود استثمار، نقل التكنولوجيا، وتوسعة أسواق التصدير”.

    وأكد الباحث ذاته أن “توجه واشنطن نحو شراكات مختارة يعطي الرباط هامش تحرك دبلوماسيا؛ فالمغرب يمكن أن يعرض نفسه كمنصة أمريكية للولوج إلى غرب إفريقيا والساحل، ويقايض التعاون الاقتصادي بتعزيز التعاون الأمني من نوع بناء القدرات ومشروعات استثمارية مشتركة، ما يعزّز مكانته كوسيط إقليمي ذي قيمة استراتيجية. وهذه آلية كلاسيكية في دبلوماسية المصالح”.

    وشدد على أن “المغرب يمكن أن يكون ركيزة أمريكية في المحيط الأطلسي–الإفريقي، شرط أن يحوّل موقعه الجغرافي وثباته السياسي إلى منظومة قادرة على استيعاب الاستثمارات، حماية المصالح الوطنية، وتقديم قيمة استراتيجية لا غنى عنها لأمريكا في سياق تنافسي جديد. وإذا تم ذلك بحكمة دولية ونضج سياسي، تصبح الرباط لاعبا محوريا لا طرفا ثانويا في إعادة رسم خرائط النفوذ الإفريقي”.

    واقعية ومزايا

    أوضح جواد القسمي، باحث في العلاقات الدولية والقانون الدولي، في تصريح لهسبريس، أن “استراتيجية ترامب الحديثة للأمن القومي تعكس توجها براغماتيا يستند إلى الواقعية السياسية في تحركات الولايات المتحدة الأمريكية خارجيا، وهذا التوجه لا يخص منطقة معينة من العالم، وإنما كل مناطق العالم، ومنها القارة الإفريقية”.

    وأضاف أن “هذه الاستراتيجية تختلف في نهجها عن الإدارات السابقة في الكثير من النقاط، لعل أهمها القطع مع محاولة نشر القيم الغربية؛ إذ ركزت إدارات سابقة على ملفات مثل حقوق الإنسان و’نشر الديمقراطية’ وتعزيز حضور المجتمع المدني والمشاركة، مما كان يخلق نوعا من التوتر في علاقة الولايات المتحدة مع بعض الأنظمة الإفريقية، والانتقال إلى جعل الشراكات التجارية والأمنية دون النظر إلى الأيديولوجيات كأولوية مهمة لأمريكا في الوقت الراهن، إضافة إلى تقليل المساعدات الأجنبية وتعويض ذلك بالاستثمارات وفتح الأسواق واستغلال الموارد، على اعتبار أن منطق المساعدات يعد نموذجا فاشلا لا يساعد في منافسة الصين وروسيا”.

    وأبرز الباحث ذاته أنه “في ظل هذا التوجه الجديد يمكن القول بأن المغرب من الدول التي يمكنها الاستفادة من هذه الاستراتيجية ‘الترامبية’ بالنظر إلى تطابق الرؤى بين البلدين في كثير من القضايا والملفات؛ فعلى المستوى السياسي، وبتركيز الإدارة الأمريكية على ‘الشركاء الموثوقين’، ستكون أكثر ميلا للموقف المغربي من الصحراء وتثبيت موقف أمريكا من الملف لتعزيز أمن واستقرار شمال إفريقيا والساحل. زد على ذلك رغبة أمريكا في تجنب ‘الوجود طويل الأمد’ ومحاربة الإرهاب في الإقليم، وهنا يبرز المغرب كلاعب محوري وشريك موثوق لا غنى عنه، بالنظر إلى فعالية استخباراته وعلاقاته مع دول غرب إفريقيا التي قد تجنب أمريكا أي تدخل عسكري مستقبلي”.

    اقتصاديا، ذكر المصرح أن “المغرب هو الدولة الوحيدة التي لها اتفاق تبادل حر مع الولايات المتحدة الأمريكية، مما يجعله منطلقا جاهزا لتطبيق منطق ‘التجارة بدل المساعدات’ المعلن عنها. ولا ننسى الإشارة إلى ‘الغاز الطبيعي المسال’ حيث يبرز أنبوب الغاز المغرب–نيجيريا، الذي قد يضمن تدفقا للغاز بعيدا عن النفوذ الروسي، ناهيك عن الاحتياطي الكبير للمملكة من الفوسفاط والكوبالت والمعادن التي تحتاجها الصناعات الأمريكية بعيدا عن الصين”.

    وخلص القسمي إلى أن “كل ذلك يجعل المغرب تلك الدولة ‘القادرة والموثوقة’ كما جاء في الاستراتيجية الحديثة لترامب، بالنظر إلى استقرار المملكة سياسيا ومؤسساتيا، وموقعها الاستراتيجي للدخول إلى إفريقيا والخروج منها، واستغلال البنيات التحتية المنجزة والتي في طور الإنجاز من موانئ وطرق ومطارات، مع نظام سوق منفتح بعيد عن الاقتصادات الموجهة الموجودة في بعض دول الجوار”.

    Follow on Google News Follow on Flipboard
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأحزاب هامشية بموريتانيا تستعمل جبهة البوليساريو في أجندات انتخابوية
    التالي وفد جهات الصحراء يستعرض فرص الاستثمار والتنمية في باريس
    هيئة التحرير
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    تعزيز الشراكة الدفاعية المغربية-الأمريكية في واشنطن

    أبريل 18, 2026

    الحكومة تتجه لإنهاء نظام 12 ساعة في الأمن الخاص واعتماد 8 ساعات عمل يومياً

    أبريل 18, 2026

    صيدليات الحراسة بمدينة العيون

    أبريل 15, 2026

    ترحيب المغرب بالهدنة بين إيران وأمريكا يعكس “دبلوماسية الحلول السلمية”

    أبريل 10, 2026

    الجزائر توظف ورقة الغاز لاستمالة الموقف الإسباني في نزاع الصحراء

    أبريل 9, 2026

    ترامب يعلن هدنة مشروطة لأسبوعين مع إيران مقابل فتح مضيق هرمز

    أبريل 8, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إقرء أيضا

    الصحراء المغربية: النمسا تدعم القرار الاممي رقم 2797

    بواسطة هيئة التحريرأبريل 22, 2026

    عبرت النمسا، اليوم الأربعاء، عن دعمها للقرار 2797 (2025) الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم…

    “مجموعة OCP” في “سيام” تربط جزيئة الفوسفور باستدامة الإنتاج الحيواني

    أبريل 22, 2026

    التهراوي يعلن تفعيل ست مجموعات صحية ترابية بحلول خريف السنة الجارية

    أبريل 22, 2026
    الأكثر قراءة

    الصحراء المغربية: النمسا تدعم القرار الاممي رقم 2797

    بواسطة هيئة التحريرأبريل 22, 2026

    عبرت النمسا، اليوم الأربعاء، عن دعمها للقرار 2797 (2025) الصادر عن مجلس…

    “مجموعة OCP” في “سيام” تربط جزيئة الفوسفور باستدامة الإنتاج الحيواني

    بواسطة هيئة التحريرأبريل 22, 2026

    تشارك مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، الرائد العالمي في تغذية التربة والنباتات، في…

    التهراوي يعلن تفعيل ست مجموعات صحية ترابية بحلول خريف السنة الجارية

    بواسطة هيئة التحريرأبريل 22, 2026

    أفاد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، بأن العمل جار من أجل…

    إشترك بالقائمة البريدية

    إشترك ليصلك كل جديد الاعلانات والعروض الخاصة بناز

    Demo

    موقع العمق الصحراوي – جريدة إلكترونية مغربية مستقلة ترصد أخبار الصحراء المغربية، السياسة، المجتمع، الثقافة، والرياضة، برؤية مهنية ومصداقية في نقل الخبر من العمق.

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب
    خدمات
    • تواصل معنا
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    القائمة
    • الرئيسية
    • أخبار السياسة
    • أخبار الصحراء
    • أخبار المغرب
    • أخبار المجتمع
    • أخبار المرأة
    • أخبار الإقتصاد
    • أخبار التقنية
    • أخبار الرياضة
    • تواصل معنا
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الخصوصية
    جميع الحقوق محفوظة © 2026 لموقع العمق الصحراوي

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter