في خطوة جديدة نحو ترسيخ التعاون الإقليمي في مجالات البيئة والتنمية المستدامة، وقّعت المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية، على هامش قمة القادة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ (COP30) بمدينة بيليم البرازيلية، على خطة عمل لتفعيل اتفاق التعاون الموقّع بين البلدين في مارس 2022 بالعاصمة الرباط.
وجرى التوقيع بين وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالمملكة المغربية ووزارة البيئة والتنمية المستدامة بموريتانيا، حيث مثّلت الجانب المغربي الوزيرة ليلى بنعلي، فيما وقّعت عن الجانب الموريتاني الوزيرة مسعودة بحام محمد لغظف.
وتُعدّ هذه الخطة محطة مهمة في مسار التعاون بين الرباط ونواكشوط، إذ تهدف إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة التحديات المناخية والبيئية، وتطوير برامج ومشاريع مستدامة تخدم الإنسان والبيئة في البلدين.
وتنص خطة العمل على تفعيل مشاريع لحماية البيئة وتثمين الموارد الطبيعية، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب بين الأطر التقنية والمسؤولين، وتنظيم دورات تدريبية وزيارات ميدانية وورش عمل وندوات علمية لتعزيز القدرات المؤسسية والتقنية في مجالات البيئة والانتقال الطاقي.
كما تشمل الخطة إطلاق مبادرات مشتركة للتوعية بالقضايا المناخية، وتشجيع الابتكار في مجالات الطاقة النظيفة والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، بما يعكس الإرادة السياسية المشتركة لموريتانيا والمغرب في بناء شراكة نموذجية من أجل مستقبل بيئي مستدام في المنطقة.

