في أجواء مفعمة بروح الوطنية والاعتزاز بالتاريخ المجيد للمملكة، قام وفد قضائي وحقوقي رفيع المستوى، اليوم السبت، بزيارة إلى رواق المسيرة الخضراء والنصب التذكاري بجماعة الطاح التابعة لإقليم طرفاية، تخليداً للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفّرة.
ويُعدّ هذا المعلم التاريخي من أبرز الرموز الوطنية في الجنوب المغربي، حيث صلى فيه جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، أثناء عبور المسيرة الخضراء سنة 1975، في لحظة مفصلية جسّدت وحدة الشعب المغربي وإيمانه بعدالة قضيته الترابية.
الوفد المشارك في هذه الزيارة الرمزية كان مرفوقاً بالسيد عبد السلام بيكرات، والي جهة العيون الساقية الحمراء، والسيد عامل إقليم طرفاية، إلى جانب رئيس المجلس الجماعي للطاح. وقد التُقطت صور تذكارية لأعضاء الوفد باللباس التقليدي الصحراوي، فيما رفرفت الأعلام الوطنية في مشهد مؤثر يجسد عمق الانتماء للوطن ووحدة التراب المغربي من طنجة إلى الكويرة.
وضم الوفد شخصيات بارزة من أعلى مؤسسات العدالة وحقوق الإنسان في المملكة، من بينهم:
محمد عبد النباوي، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئيس محكمة النقض،
محمد نبيل بنعبد الله، رئيس المحكمة الدستورية،
هشام بلاوي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض،
حسن طارق، وسيط المملكة،
بهيجة السيمو، مديرة الوثائق الملكية،
محمد الراوي، الوكيل العام للملك،
وأمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان.
وتندرج هذه الزيارة ضمن الأنشطة الرسمية المخلدة لعيد المسيرة الخضراء، والتي تشهد تنظيم مجموعة من الفعاليات الوطنية في مختلف جهات المملكة، تعبيراً عن الوفاء لروح المسيرة واستحضاراً لقيم التضحية والوحدة التي طبعت هذا الحدث التاريخي الخالد.

