بوجدور تستنفر مصالحها لإنجاح الاحتفالات بعيد الوحدة والملتقى الدولي للإعلاميين
ترأس عامل إقليم بوجدور، إبراهيم بن إبراهيم، اجتماعا تنسيقيا خُصص لبحث الترتيبات التنظيمية واللوجستيكية اللازمة لإنجاح الاحتفالات بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، بالتزامن مع استعدادات المدينة لاحتضان الدورة الرابعة للملتقى الدولي لإعلاميي شمال إفريقيا والشرق الأوسط، خلال أيام 30 و31 أكتوبر وفاتح نونبر 2026.
وعرف الاجتماع مشاركة رؤساء المصالح الخارجية المعنية، إلى جانب وفد عن نادي الصحراء للصحافة والتواصل، حيث تم التداول بشأن البرنامج العام للملتقى وأهدافه الإعلامية والثقافية، فضلا عن الإجراءات الكفيلة بتوفير الظروف المناسبة لإنجاح هذه التظاهرة ذات البعد الدولي.
وخلال اللقاء، قدم رئيس نادي الصحراء للصحافة والتواصل عرضا حول مشروع برنامج الدورة المقبلة، مستعرضا أبرز التحضيرات والجهود التواصلية المبذولة لاستقطاب مشاركين من داخل المغرب وخارجه، بما في ذلك التواصل مع القنصليتين العامتين للمملكة المغربية بكل من تولوز الفرنسية وبرشلونة الإسبانية، بهدف توسيع دائرة مشاركة الإعلاميين ومغاربة العالم.
كما تطرق الاجتماع إلى الأنشطة الموازية والأسماء والفعاليات الإعلامية والثقافية والرياضية المنتظر حضورها، في خطوة تروم تعزيز جسور التواصل وتبادل التجارب والخبرات بين مختلف المشاركين.
وشدد عامل الإقليم على ضرورة انخراط جميع المصالح المعنية في هذه التعبئة، مع تعزيز التنسيق المشترك وتوفير الإمكانات التنظيمية واللوجستيكية الضرورية. وفي هذا السياق، كلف الكاتب العام للعمالة برئاسة لجنة خاصة بالمتابعة والتقييم، تتولى تحديد الحاجيات ومواكبة اللجنة المنظمة خلال مختلف مراحل الإعداد.
وبالموازاة مع ذلك، عقد الكاتب العام للعمالة اجتماعا تنسيقيا آخر بمشاركة ممثلي المصالح المعنية، خاصة قطاعي التعليم والتكوين المهني، إلى جانب رؤساء الأقسام بالعمالة، خُصص لضبط الاحتياجات وتوزيع المهام والمسؤوليات، مع الاستفادة من التجارب السابقة في تنظيم التظاهرات الكبرى بالإقليم.
وأسفرت هذه الاجتماعات عن الاتفاق على إعداد خطة عمل مشتركة، وتحديد آليات التنسيق والتتبع، إلى جانب برمجة لقاء تواصلي مع رئيس نادي الصحافة والإعلام ببوجدور بالنيابة، بهدف توحيد الجهود وضمان انخراط مختلف المتدخلين في إنجاح هذه التظاهرة.
وتأتي هذه التحضيرات في إطار التعبئة المؤسساتية للاحتفال بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، التي تصادف 31 أكتوبر، حيث من المرتقب أن تنطلق الأنشطة المبرمجة من جماعة كلثة زمور، لتشمل لاحقا عددا من الجماعات القروية والحضرية بالإقليم، عبر مشاريع ومبادرات ذات طابع تنموي.
ومن المنتظر أن تشكل الدورة الرابعة للملتقى الدولي لإعلاميي شمال إفريقيا والشرق الأوسط فرصة لتعزيز الإشعاع الإعلامي والثقافي لبوجدور، وتوسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات بين الإعلاميين، بما ينسجم مع الدينامية التنموية التي يشهدها الإقليم.

التعليقات 0