هل يقترب الربيع الأوروبي بقيادة جيل Z؟
تشهد عدة دول أوروبية تصاعداً في الاحتجاجات الاجتماعية على خلفية غلاء المعيشة، وارتفاع تكاليف السكن، وتراجع القدرة الشرائية، والاعتراض على بعض السياسات التعليمية والاجتماعية، في حراك يبرز فيه الشباب إلى جانب العمال والنقابات والفئات المتضررة من الأوضاع الاقتصادية.
وتعكس هذه التحركات اتساع فجوة الثقة بين الأجيال الجديدة والمؤسسات السياسية، في ظل تزايد الصعوبات المرتبطة بالعمل والاستقرار الاجتماعي، غير أن الحديث عن ربيع أوروبي شامل يظل سابقاً لأوانه، ما دامت الاحتجاجات تختلف من دولة إلى أخرى من حيث المطالب والتنظيم والامتداد الشعبي.
ويرتبط مستقبل هذا الحراك بمدى قدرة الحكومات على الاستجابة للمطالب الاجتماعية، ومعالجة أزمة السكن وغلاء المعيشة، واستعادة ثقة المواطنين، إذ قد تتحول الاحتجاجات إلى عامل مؤثر في إعادة تشكيل المشهد السياسي الأوروبي، إذا استمر الاحتقان واتسعت المشاركة الشعبية.

التعليقات 0