حسن الدرهم يختار الميدان: حملة على الأقدام تلامس نبض الشارع بدائرة العيون

في المشهد الانتخابي الساخن بدائرة العيون، ينزل القيادي والفاعل السياسي حسن الدرهم، مرشح حزب التقدم والاشتراكية (“الكتاب”)، إلى الشارع ليعيد تعريف مفهوم التواصل المباشر مع الساكنة. بعيداً عن الجدران المغلقة والخطابات الرنانة، يجوب الدرهم شوارع وأحياء المدينة راجلاً وسط مناصريه، متخففاً من القوالب التقليدية ليصغى بإنصات لانشغالات المواطنين اليومية وتطلعاتهم.

​دعاية ميدانية وقرب من المواطن

​تظهر المشاهد الميدانية المرشح وهو يقطع المسافات على الأقدام، محاطاً بفرق حملته الانتخابية وحاملات رمز “الكتاب”. هذا النزول المباشر يعكس استراتيجية تعتمد على تقريب الشقة بين الفاعل السياسي والمواطن المحلي:

​التواصل المباشر: تجسد هذه الجولات الميدانية حرص الدرهم على الإنصات المباشر لقضايا الشباب والنساء والفعاليات المحلية بدون وساطة.

​النزول للشوارع والأحياء: الاعتماد على المشي في أحياء العيون يوجه رسالة ميدانية مفادها أن الاستحقاق الانتخابي يقتضي الاحتكاك بالواقع وتفاصيله الدقيقة.

​هل تمنح الاستحقاقات القادمة لحسن الدرهم حقه؟

​تطرح هذه الدينامية الميدانية سؤالاً جوهرياً حول قدرة النزول القريب من المواطنين على حسم نتائج الصندوق لصالح رمز “الكتاب”. يتطلب الإجابة عن هذا السؤال قراءة في عدة عوامل:

​وزن الخبرة والرصيد: يمتلك حسن الدرهم حضوراً وتاريخاً سياسياً واقتصادياً معروفاً بالمنطقة، مما يمنحه قاعدة انطلاق متينة أمام المنافسين.

​تطلع الشارع للتغيير: مراهنة حزب التقدم والاشتراكية على النزول القريب ترتكز على استقطاب الأصوات التائقة لأسلوب جديد في التدبير النيابي.

​شدة المنافسة: تبقى دائرة العيون واحدة من أشرس الدوائر الانتخابية بالأقاليم الجنوبية، حيث يتوقف رد الاعتبار السياسي ومنح “الحق” الانتخابي على مدى تحول هذا التعاطف الميداني إلى أصوات فعلية داخل صناديق الاقتراع.