بركة يطلق حملته الانتخابية من بني عروس ويرفع شعار الإنصاف المجالي والتنمية القروية
في أجواء انتخابية حماسية، أعطى نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال ووكيل لائحة الحزب بالدائرة المحلية للعرائش، انطلاقة حملته الانتخابية من جماعة بني عروس، مستعرضاً أبرز محاور البرنامج المحلي للحزب، ومشدداً على أن المرحلة المقبلة تستدعي الانتقال من منطق استكمال البنيات الأساسية إلى تحقيق إقلاع تنموي شامل وتعزيز الإنصاف المجالي، ولا سيما بالمناطق القروية.
وفي هذا السياق، أعلن بركة عن برمجة حوالي 120 كيلومتراً من الطرق على مستوى الإقليم، إلى جانب مشاريع لتوسعة وتقوية عدد من المحاور الطرقية، بما يساهم في فك العزلة عن التجمعات السكنية وتحسين الولوج إلى المؤسسات التعليمية والصحية ومراكز النشاط الاقتصادي.
وبخصوص تدبير الموارد المائية ومواجهة مخاطر الفيضانات، أوضح الأمين العام لحزب الاستقلال أن دخول محطة تحلية مياه البحر بطنجة حيز التشغيل ابتداء من سنة 2029 من شأنه أن يتيح توجيه جزء من موارد سد خروفة لتلبية حاجيات السكان ودعم الأنشطة الاقتصادية والفلاحية، بالتوازي مع توسيع المساحات المسقية وربط سد واد المخازن بسد خروفة.
كما تطرق إلى تداعيات الفيضانات الأخيرة، خاصة بمدينة القصر الكبير، مشيراً إلى تقدم أشغال إنجاز قنطرة جديدة بنحو 77 في المائة، فضلاً عن مشروع بناء سد تفر فوق سد واد المخازن، بهدف تعزيز الحماية من الفيضانات وتحسين تدبير الموارد المائية.
وعلى المستوى الاجتماعي، وضع بركة قطاعات الصحة والتعليم والشغل والشباب والقدرة الشرائية في صدارة الأولويات، داعياً إلى الارتقاء بالخدمات العمومية في العالم القروي، وسد الخصاص في الموارد البشرية بالقطاع الصحي، وتوسيع شبكة ملاعب القرب والمراكز الرياضية، إلى جانب دعم الاقتصاد الرقمي وخلق فرص جديدة أمام الشباب.
كما دعا إلى مراجعة مؤشرات الاستفادة من برامج الدعم الاجتماعي بشكل دوري، ومعالجة الفوارق بين أسعار المنتجات عند المنتجين وتلك التي يصل بها السعر إلى المستهلك، مع تعزيز الإنتاج الوطني والحد من التبعية للأسواق الخارجية.
واعتبر بركة أن تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للشباب، وتوفير فرص الشغل وتعزيز القدرة الشرائية، لا يرتبط فقط بالجانب التنموي، بل يشكل أيضاً عاملاً مهماً في مواجهة التحولات الاجتماعية، بما فيها تراجع الإقبال على الزواج والتغيرات التي تعرفها الأسرة المغربية.

التعليقات 0