عرفت عمالة إقليم أوسرد خلال الأيام الأخيرة تطوراً إدارياً لافتاً تمثل في إعفاء الكاتب العام للعمالة، توفيق بن مودن، من مهامه، في قرار أثار اهتمام المتابعين للشأن المحلي بالإقليم.
ويأتي هذا المستجد في سياق حديث متواصل عن وجود تباين في وجهات النظر حول تدبير عدد من الملفات الإدارية والتنموية داخل العمالة، وهو ما انعكس على أجواء العمل خلال الفترة الماضية.
وتشير معطيات متداولة إلى أن العلاقة بين عامل الإقليم محمد رشدي والكاتب العام للعمالة شهدت خلال الأشهر الأخيرة حالة من التوتر، برزت ملامحها في أكثر من مناسبة إدارية، من بينها اجتماع رسمي عرف نقاشاً حاداً بين الطرفين حول بعض القضايا المرتبطة بتسيير الشأن المحلي.
ويرى متابعون أن قرار الإعفاء يندرج ضمن التغييرات الإدارية التي تشهدها الإدارة الترابية بهدف إعادة ترتيب المسؤوليات وضمان فعالية أكبر في تدبير الملفات المطروحة، فيما ينتظر أن تكشف الأيام المقبلة عن مزيد من التفاصيل المرتبطة بهذا القرار وانعكاساته على سير العمل داخل عمالة أوسرد.
ويظل هذا التطور محط اهتمام الأوساط المحلية، بالنظر إلى المكانة التي يحتلها منصب الكاتب العام باعتباره أحد أهم المناصب الإدارية داخل العمالة، والمسؤول عن تتبع وتنسيق عدد من الملفات ذات الطابع الإداري والتنموي.
إعفاء الكاتب العام لعمالة أوسرد.. تطور جديد في المشهد الإداري بالإقليم
المقالات ذات الصلة
اترك تعليقاً

