عقد المجلس الإقليمي للسمارة، أشغال دورته العادية برئاسة رئيس المجلس سيدي محمد سالم لبيهي، بحضور عامل إقليم السمارة إبراهيم بوتيميلات، وأعضاء المجلس وأطره الإدارية، إلى جانب عدد من ممثلي وسائل الإعلام المحلية والجهوية.
وتندرج هذه الدورة في إطار مواصلة تنفيذ البرامج التنموية ذات الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية، حيث ناقش المجلس مجموعة من القضايا المرتبطة بتحسين الخدمات المقدمة للساكنة وتعزيز الدعم الموجه لقطاعات التربية والتكوين والرياضة والصناعة التقليدية والشباب.
وشمل جدول الأعمال دراسة عدد من اتفاقيات الشراكة التي تهدف إلى دعم الأنشطة والاحتفالات الوطنية بالإقليم، وتشجيع التمدرس، وتوفير وسائل النقل لفائدة الجمعيات والأندية الرياضية، فضلاً عن المساهمة في إنجاح برنامج المخيمات الصيفية الموجهة للأطفال والشباب.
كما تدارس أعضاء المجلس مشاريع اتفاقيات تروم دعم قطاع الصناعة التقليدية عبر توفير المواد الأولية والتجهيزات التقنية اللازمة للصناع التقليديين، إلى جانب دعم المبادرات الرامية إلى تنمية قدرات التلاميذ المتفوقين وترسيخ ثقافة الابتكار والإبداع داخل المؤسسات التعليمية.
وعلى الصعيد المالي والتنظيمي، ناقش المجلس تحويل اعتمادات مالية بين بعض فصول الميزانية الإقليمية، فضلاً عن انتخاب ممثليه داخل مجموعة الجماعات الترابية المكلفة بحفظ الصحة.
وفي إطار العروض القطاعية المبرمجة خلال الدورة، تم تقديم عرض حول مشروع الرقمنة بالمؤسسات التعليمية بالإقليم ودوره في تطوير العملية التعليمية ودعم التمدرس، إضافة إلى استعراض الجهود المبذولة لتحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز ولوج المواطنين إليها.
كما شهدت الدورة تقديم مشروع “المدرسة الرقمية”، الذي يهدف إلى تعزيز الإدماج الاقتصادي للشباب من خلال تأهيل الكفاءات المحلية وتزويدها بالمهارات الرقمية اللازمة للاندماج في سوق الشغل ومواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة.
وتؤكد مخرجات هذه الدورة حرص المجلس الإقليمي للسمارة على مواصلة دعم المشاريع ذات الطابع الاجتماعي والتنموي، وتعزيز الشراكات المؤسساتية بما يسهم في الاستجابة لانتظارات الساكنة ودفع عجلة التنمية المحلية بالإقليم.

